![]()
دخلت الولايات المتحدة مراحل متقدمة من المحادثات لتمويل مشروع ميناء إستراتيجي في جزر سليمان، حيث تسعى واشنطن إلى دعم مشاريع البنية التحتية في دول المنطقة، وفق ما أعلنه رئيس وزراء الدولة الواقعة في المحيط الهادئ.
وفي مايو/ أيار الماضي، أبرمت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية، المعنية بتعزيز السياسة الخارجية لواشنطن في الدول النامية، مذكرات تفاهم مع عدد من دول جنوب المحيط الهادئ.
وقال مسؤولون أميركيون إن فانواتو وجزر سليمان، وقعتا مع المؤسسة اتفاقًا لاستكشاف مشاريع بنية تحتية.
ومن المرجح أن يكون ميناء بينا هاربور أول مشروع كبير يرى النور ضمن هذا التعاون.
وقال رئيس وزراء جزر سليمان ماثيو ويل، عقب عودته من محادثات في واشنطن، إن المسؤولين الأميركيين قدموا “التزامًا راسخًا” بتمويل رصيف بحري ومحطة للطاقة ومرافق لتخزين الوقود وطرق في ميناء بينا هاربور، مؤكدًا للصحافيين، أن المشروع “بالغ الأهمية”.
من جهته، أكد مسؤول في مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية لوكالة فرانس برس، أن المؤسسة “منفتحة على العمل في جزر سليمان”، وتستكشف فرص الاستثمار، من دون الكشف عن مشاريع محددة.
