![]()
الخرطوم: النورس نيوز
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن وحدة السودان تمثل «خطاً أحمر» بالنسبة إلى بلاده، محذراً من استمرار تدفق الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، ومشدداً على ضرورة وقف التصعيد والحفاظ على وحدة الأراضي السودانية.
وقال عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مع وسائل الإعلام الأجنبية في القاهرة، إن مصر تواصل اتصالاتها مع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، إلى جانب دول الجوار، من أجل وقف التصعيد في السودان.
وشدد الوزير المصري على أنه لا يمكن المساواة بين الجيش السوداني والمليشيات، محذراً من مخاطر استمرار تدفق الأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع.
وفي سياق متصل، أكد اجتماع دولي عُقد في جنيف، بمشاركة ممثلين عن 22 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، عدم وجود حل عسكري للأزمة السودانية، داعياً الجيش ومليشيا الدعم السريع إلى هدنة إنسانية عاجلة تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، والانخراط في مسار سياسي شامل، مع وقف التدخلات الخارجية التي تؤجج الحرب.
ودعا المشاركون إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، ورفض إنشاء حكومات موازية، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته ومؤسساته، محذرين من تفاقم الكارثة الإنسانية واحتمالات امتداد الصراع إلى دول الجوار.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي دعم المملكة للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن تحركات الرياض تستند إلى إعلان جدة بشأن الالتزام بحماية المدنيين، الموقع في مايو 2023، ودعم المبادرات السياسية الهادفة إلى استعادة السلام والاستقرار في السودان.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية والمعيشية جراء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، إذ أعلن وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية معتصم أحمد صالح، في يونيو الماضي، أن نسبة الفقر بين السودانيين داخل البلاد وخارجها بلغت نحو 73 في المائة.