![]()
الخرطوم – النورس نيوز | 3 أكتوبر 2026
كشف مستشار رئيس الوزراء، مصلح نصار، عن ما وصفه بـ«حرب اقتصادية منظمة» تتزامن مع الحرب الميدانية في السودان، مشيراً إلى أنها تستهدف العملة الوطنية والأسواق وتنعكس بصورة مباشرة على معيشة المواطنين.
وقال نصار، في تصريح لـ«سونا»، إن الحرب الاقتصادية تتمظهر في حملات مضاربة ممنهجة في أسواق العملات الأجنبية، إلى جانب استهداف العملة الوطنية وخلق حالة من عدم الاستقرار في الأسواق، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط على المواطنين.
مخطط خارجي
ووصف مستشار رئيس الوزراء المخطط بأنه «كبير وخطير»، وقال إن جهات خارجية تديره، متهماً إياها برعاية الحرب في السودان وتمويل ودعم مليشيا الدعم السريع.
وأوضح أن الهدف من الحرب الاقتصادية، وفق ما ذكر، يتمثل في «تركيع السودان وإخضاع إرادته»، وفرض ما عجزت المليشيا عن تحقيقه عبر القوة المسلحة.
تحركات حكومية
وأكد نصار أن قيادة الدولة وأجهزة الحكومة تواصل العمل والتنسيق لإيجاد المعالجات اللازمة لمواجهة التحديات الاقتصادية، مشيراً إلى اتخاذ تدابير تستهدف حماية العملة الوطنية واستقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وأضاف أن المخطط يستهدف بصورة مباشرة تدمير الاقتصاد الوطني والتضييق على المواطنين في معاشهم، مؤكداً أن الدولة لن ترضخ لما وصفه بالاستهداف.
وقال نصار: «نثق ثقة كاملة في قدرة الشعب السوداني الأبي وصموده على إفشال وهزيمة هذا المخطط كما هزم مخطط الحرب العسكرية».