معارك على 5 جبهات.. تجدّد القصف الحوثي على المخا ومأرب

معارك على 5 جبهات.. تجدّد القصف الحوثي على المخا ومأرب

Loading

دخل التصعيد العسكري في اليمن يومه السادس على التوالي، مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثيين، بالتزامن مع هجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في المخا ومأرب.

وأفاد مراسل “التلفزيون العربي” في الحديدة صدام حسن، بأنّ الحوثيين أعلنوا تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية في مدينة المخا غربي اليمن ومحافظة مأرب، وتحديدًا معسكر تداوين، باستخدام عدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.

وقال الحوثيون إنّ الهجمات أسفرت عن مقتل عشرات الجنود، بينهم سعوديون، من دون توفّر تأكيد مستقل حتى الآن لحصيلة القتلى التي أعلنتها الجماعة.

وأكد المتحدث باسم القوات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة أطلقتها الجماعة عند محاولتِها استهداف عدة مواقع في مدينة المخا، مشيرًا إلى تحليق طائرات مسيّرة أخرى في أجواء المدينة بكثافة، وأنّ القوات مستمرة في التعامل مع التهديدات الجوية.

اتساع رقعة الاشتباكات

ولا يقتصر التصعيد على الهجمات الصاروخية والجوية، إذ أفاد مراسل التلفزيون العربي في عدن عمر المقرمي باتساع رقعة الاشتباكات الميدانية لتشمل عددًا من الجبهات، بينها الفاخر في محافظة الضالع، ومناطق في تعز ومأرب وشبوة.

ووفقًا لمراسلنا، استهدفت القوات الحكومية آليات عسكرية تابعة للحوثيين في منطقة البرح بمديرية مقبنة غرب مدينه تعز، وفي منطقة الفاخر بمحافظة الضالع جنوبي اليمن.

وأشار إلى وجود تعزيزات عسكرية للطرفين في مناطق متفرّقة من محافظه تعز.

وفي محافظة شبوة شرقي اليمن، شنّ الحوثيون هجومًا عنيفًا بالطائرات المسيرة على عدد من المواقع العسكرية التابعة لـ”قوات دفاع شبوه” في وادي الخير بمديرية بيحان.

أما في محافظه مأرب شرقي اليمن، فقد قُتل قيادي ميداني في منطقه الجوبة، حيث تدور مواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ فجر اليوم في عدد من المواقع، من دون أن يُعلن أحد من الطرفين تحقيق تقدّم ميداني.

“لا مفاوضات”

وفي هذا السياق، قال مصطفى نعمان نائب وزير الخارجية اليمني للتلفزيون العربي، أنّه لا توجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الحوثيين.

كما أكد كبير مفاوضي الحوثيين محمد عبد السلام أن باب الحوار مع السعودية لا يزال مفتوحًا، متهمًا الرياض برفض العودة إلى المفاوضات.

ودعا عبد السلام إلى تنفيذ ما وصفه بالمطالب المتعلقة بالملف الإنساني، وفي مقدمتها فتح المطارات والموانئ وصرف رواتب الموظفين، إضافة إلى استئناف تصدير النفط وتخصيص عائداته للصالح العام.

ويأتي التصعيد بعد فترة من التهدئة النسبية في جبهات الحرب اليمنية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهات واتساع نطاقها إلى إضعاف فرص استئناف المسار السياسي وإعادة البلاد إلى مرحلة جديدة من القتال الواسع.