![]()
الدبة ـ النورس نيوز | 13 أغسطس 2026
شهدت منطقة الدبة مراسم تسليم وانضمام قوة من المجموعة 55 و47 إلى صفوف القوات المسلحة، بقوام بلغ 21 قائداً و37 عربة و270 فرداً، في خطوة أعلن خلالها المنضمون اختيارهم العودة إلى صف الوطن والوقوف إلى جانب القوات المسلحة.
ورحّب قائد قوات حرس الحدود، العقيد محمد صالح يونس، بالقوة المنضمة، مشيداً بقياداتها وأفرادها على قرار الانضمام إلى القوات المسلحة، ونقل إليهم تحايا رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.
وقال يونس إن الشعب السوداني، بحسب تعبيره، يميل إلى العفو والتسامح، داعياً من لا يزالون في صفوف «المليشيا» إلى وضع السلاح والعودة إلى الوطن، محذراً من استخدامهم كأدوات في الصراع على موارد السودان.
ووجّه قائد قوات حرس الحدود رسالة إلى أبناء دارفور وكردفان، مؤكداً أن الطريق مفتوح أمام كل من يرغب في ترك القتال والعودة إلى صف الوطن، ومشدداً على أن القوات المسلحة تقف إلى جانب الشعب السوداني.
من جانبه، رحّب القائد عبد الله غبشة بالقوة المنضمة، مؤكداً وقوفهم خلف القوات المسلحة، ودعا رفاقهم الذين ما زالوا خارج صفوف الجيش إلى اغتنام فرصة العودة، قائلاً إن «الطريق مفتوح» أمامهم.
كما رحّب القائد عبد الرحمن بوب بالمنضمين، موجهاً التحية إلى قيادة القوات المسلحة وقوات حرس الحدود، وقال إن العائدين من صفوف التمرد وجدوا التقدير والاحترام عقب انضمامهم إلى القوات المسلحة.
ودعا بوب المقاتلين في صفوف «المليشيا» إلى العودة إلى حضن الوطن والقوات المسلحة، واصفاً الجيش بأنه «الأب الروحي» لأبناء الشعب السوداني، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: «القوات المسلحة سلم تسلم».
وتأتي عودة القوة، التي تضم 21 قائداً و270 فرداً و37 عربة، في وقت تتواصل فيه دعوات للمنتمين إلى القوات المقاتلة خارج الجيش للعودة إلى صفوف القوات المسلحة، فيما اختُتمت مراسم التسليم بالهتاف: «جيش واحد.. شعب واحد».