مفاوضات على وقع الغارات.. إسرائيل تنفذ عمليات تمشيط ونسف جنوبي لبنان

مفاوضات على وقع الغارات.. إسرائيل تنفذ عمليات تمشيط ونسف جنوبي لبنان

Loading

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، إذ شنت طائرات الاحتلال الحربية غارةً على بلدة دير قانون – رأس العين في قضاء صور.

كما أغارت على مجدل سلم في قضاء مرجعيون، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام. 

ونفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع عمليات نسف متتالية وقصف مدفعي يستهدف بلدة دبين ومحيطها، بالتزامن مع تقدّم القوات الإسرائيلية في اتجاه بلدة بلاط، وسط استمرار التحليق.

واستشهد مسعف في فريق جمعية “الرسالة” للإسعاف الصحي في غارة لمسيّرة إسرائيلية على حي العين في  عربصاليم.

كذلك، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 5 شهداء و48 جريحًا من بينهم طبيب وعاملون صحيون في مستشفى تبنين، جراء غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي من منتصف ليل الإثنين الثلاثاء حتى الثامنة مساء. 

مفاوضات واشنطن

يأتي هذا التصعيد فيما تشهد واشنطن جولة رابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. الجولة التي انطلقت أمس تستكمل اليوم الأربعاء.

وقد ناقش الجانبان تثبيت وقف إطلاق النار الهش في لبنان المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وقال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى في تصريحات للإعلاميين من أمام مقر الخارجية الأميركية في واشنطن بختام اليوم الأول، إن المحادثات “تسير بشكل جيد وهناك تفاؤل كبير”.

وأشار عيسى إلى أنه “من الممكن الوصول الى اتفاق بين لبنان وإسرائيل قريبًا”.

ويلفت مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبد الرحمن البرديسي، إلى أن إنجاح هذه المفاوضات يتيح لواشنطن استكمال المفاوضات مع إيران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أشار إلى ما وصفه بـ”المشكلة الصغيرة”، التي عرقلت المفاوضات مع إيران لكنها حُلت، في إشارة إلى التصعيد الإسرائيلي على لبنان. 

ويعارض حزب الله االتفاوض مع إسرائيل ويعتبره “استسلامًا” فيما تتمسك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض بوقف الحرب. 

وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي 3 جولات مباحثات بالعاصمة الأميركية في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، ويومي 14 و15 مايو/ أيار الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.