![]()
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات الجارية بين عُمان وإيران “في نقطة مفصلية”، مؤكدًا بلوغها “مرحلة متقدمة”.
وأكد المتحدث أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في “إعادة فتح مضيق هرمز ودعم المفاوضات” بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أشار إلى ترحيب دولة قطر “بأي تعاون إقليمي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، لافتًا إلى أن الدوحة ترحب “بإعلان اتفاق مكة للدفاع المشترك”. وقال إن “أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب التنسيق”.
تحرك قطري بشأن مضيق هرمز
وتأتي تصريحات الأنصاري بعد يومين من لقاء جمع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسلطان عُمان هيثم بن طارق في الدوحة، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وعددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
#عاجل | المتحدث باسم الخارجية القطرية:
📌 المفاوضات حاليا في نقطة مفصلية ونتابع تقدم المحادثات بين سلطنة عمان وإيران
📌دولة قطر ترحب بأي تعاون إقليمي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
📌نرحب بإعلان اتفاق مكة للدفاع المشترك وأمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب التنسيق… pic.twitter.com/rBkAPPvHXX— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 11, 2026
وجاء اللقاء في توقيت تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات العُمانية الإيرانية بشأن مضيق هرمز، بعدما تحدثت تقارير عن تقدم في المحادثات المتعلقة بترتيبات الملاحة فيه، فيما أكدت الدوحة أن المفاوضات ما تزال جارية وأنها وصلت إلى مرحلة متقدمة.
وتؤكد تصريحات الخارجية القطرية استمرار التنسيق بين الدوحة ومسقط في الملف، في إطار مساعٍ إقليمية لدعم المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز.
وكانت قطر قد أعلنت في وقت سابق أن جهود الوساطة بين واشنطن وطهران وصلت إلى مراحل متقدمة، مع تداول مسودات بين الأطراف المعنية، مؤكدة أن الدوحة تنسق مع سلطنة عُمان لتسهيل المحادثات.
وتربط الدوحة بين إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، باعتبار أن حرية الملاحة في المضيق تمثل أولوية مباشرة لدول المنطقة، إلى جانب كونها جزءًا أساسيًا من جهود خفض التصعيد.
