*ملحمة حافلة بالصمود والوفاء* المساعد/*عبده عمر التوم* *نجمة العز وثبات الموقف*

*ملحمة حافلة بالصمود والوفاء*     المساعد/*عبده عمر التوم*  *نجمة العز وثبات الموقف*

Loading

 

في لحظة خلدها التاريخ على أطراف خشم القربة وحيث تلتقي البسالة بالصدق والإخلاص وقف ابن ود الحليو المساعد/ *عبده عمر التوم* صوت التوجيه المعنوي بالفرقة الحادية عشرة مشاة بخشم القربة والإعلامي والمنشد الذي يحمل بين حناياه نبض هذا الوطن.

تأتي هذه المشاهد الجياشة في إطار فعاليات الزيارة الميدانية التفقدية التي قام بها سعادة الفريق أول ركن/

*عبد الفتاح البرهان*

رئيس مجلس السيادة الإنتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية للفرقة الحادية عشرة مشاة بمدينة خشم القربة حيث تقدم المساعد *عبده عمر التوم* الصفوف بكل ثبات وجسارة ليفجر هذا التدفق الحماسي والتلأحم العفوي الذي إندفع من وجدان الجنود والجمهور دون ترتيب أو بروتوكول مسبق مشكلآ لوحة وطنية صادقة تعبر عن التلأحم العصي على الإنحناء و الإنكسار بين القيادة والقواعد المرابطة في ثغور الوطن.

صدح بيقين لا يهتز وبكلمات تشعل البارود في العروق فاستسلمت الأفئدة لصدى صوته المجيد وهو يقسم بأن في هذه الأرض رجالآ كرامآ أوفياء حملوا الشهامة والكرامة كعقيدة لا تتزحزح. كان قوله ثابتآ كرسوخ الجبال يروي حكاية شعب أبي وقوات مسلحة صنعت المعجزات ولم تخضع يومآ للمذلة أو الغدر.

وفي ذروة ذلك الأفق الحماسي حين تعالت التكبيرات وتشابكت الأيدي رفعآ للمعنويات إمتدت يد القائد سعادة الفريق أول ركن/ *عبد الفتاح البرهان* في لفتة تعكس أعلى درجات التقدير والوفاء. لم تكن معانقة جافة بل كانت لحظة تاريخية وضع فيها القائد يده على موضع الرتب عند الكتف كأنما يعتمد ذلك الصوت الشجاع بعلامات العز التي تبدأ بالنجمة الظافرة.

*(مدخل الرتب العسكرية القيادية)*

إنها العظمة حين تلتقي الكلمة الصادقة بالقيادة الميدانية لتكون تلك النجمة شاهدة على أن الكرامة تفتدى بالدماء وإن صوت الحق والوطنية يبقى حاسمآ مرفوع الجبين ولا يزيده الزمن إلا صمودآ ورفعة.