مندوب مصر أمام مجلس الأمن يتهم دولة جارة للسودان بالتورط في دعم هجمات المليشيات بالمسيرات ويحذر من خطورة التصعيد العسكري واستهداف المدنيين

مندوب مصر أمام مجلس الأمن يتهم دولة جارة للسودان بالتورط في دعم هجمات المليشيات بالمسيرات ويحذر من خطورة التصعيد العسكري واستهداف المدنيين

Loading

مندوب مصر أمام مجلس الأمن يتهم دولة جارة للسودان بالتورط في دعم هجمات المليشيات بالمسيرات ويحذر من خطورة التصعيد العسكري واستهداف المدنيين

نيويورك – متابعات تاق برس – إتهم السفير إيهاب مصطفى عوض، مندوب مصر أمام مجلس الأمن دولة جوار مباشر للسودان بالتورط في دعم هجمات المليشيات بالمسيرات على السودان وخاصة اقليم النيل الازرق المجاور لدولة “إثيوبيا”. وقال ندين الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين في السودان. وحذرت مصر من خطوة الاوضاع في النيل الازرق وزيادة معدلات النزوح وشدد على ضرورة محاسبة المتسببين في الانتهكات.

 

وقال نعرض عن دهشتنا من تغاضي المجتمع الدولي ومجلس الامن عن التعامل الجاد مع الدلائل بشأن تورط دولة جوار مباشر للسودان في دعم هجمات المليشيات في اقليم النيل الازرق.

وشدد مندوب مصر على ضرورة التمييز بين دور مؤسسات الدولة الوطنية ممثلة في القوات المسلحة السودانية في حماية المدنيين وبين مساعي المليشيات في ترويع المواطنين.

 

وأعرب عن بالغ قلق القاهرة إزاء التصعيد العسكري واتساع نطاق المواجهات في السودان، لا سيما استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمرافق الحيوية، محذرا من خطورة الأوضاع في ولاية النيل الأزرق وما قد يترتب على استمرار التصعيد من موجات نزوح إضافية وتفاقم المعاناة الإنسانية.

 

وأكد مندوب مصر إدانة القاهرة بأشد العبارات الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا بحق المدنيين، مشددا على ضرورة عدم السماح بإفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات من العقاب، ومحاسبة المتورطين فيها، إلى جانب ضرورة وقف هذه الممارسات والتصدي للكيانات التي تعمل على تأجيج الصراع.

 

وأعرب مندوب مصر عن استغرابه من عدم تعامل مجلس الأمن بالجدية اللازمة مع الأدلة والشواهد التي تشير إلى تورط دولة مجاورة للسودان في تمكين هجمات الميليشيا والمرتزقة، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيرة على ولاية النيل الأزرق.

 

 

وأكد أنه لا يوجد مبرر منطقي لتردد المجلس في توجيه تحذير مباشر إلى الدولة المعنية، لمطالبتها بالامتناع عن تأجيج النزاع، ومنع تعريض المدنيين في ولاية النيل الأزرق لمزيد من الدمار والترويع والانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها الميليشيا المتمردة.