![]()
“من الذي فعل؟”.. سلمى سيد تعلق على إقصائها من ملتقى الإعلاميين
متابعات: النورس نيوز- أثار إعلان الإعلامية المعروفة سلمى سيد عدم دعوتها للمشاركة في ملتقى الإعلاميين المقام بالخرطوم جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والثقافية، خاصة في ظل حضورها إلى العاصمة على نفقتها الخاصة، وما قدمته من إسهامات إعلامية ووطنية مشهودة خلال الفترة الماضية ودعمها لمعركة الكرامة.
وكتبت سلمى في منشور أثار تفاعلاً كبيراً على صفحتها الرسمية بـ(فيسبوك): “تم إقصائي من حوار الإعلاميين ولم توجه لي الدعوة، أما (الحوار) فهذا ما نعرفه.. لكن الوقت غير الوقت والمقام هو المقام.. فمن يا ترى الذي فعل؟”- في إشارة لاستغرابها من تجاهلها.
وفتح حديث سلمى سيد باب التساؤلات العريضة حول معايير اختيار المشاركين في الملتقى وآلية توجيه الدعوات، في ظل حضورها الإعلامي الطاغي ومواقفها الوطنية الثابتة تجاه القضايا الوطنية، ومواصلتها أداء رسالتها المهنية بكل تفانٍ رغم الظروف الاستثنائية والحرب التي تمر بها البلاد.
وسرعان ما تفاعل عدد كبير من متابعيها ومحبيها مع المنشور، مؤكدين تقديرهم الكبير لمواقفها ودورها الوطني الرائد، ومعتبرين أن عدم دعوتها لا ينتقص من مكانتها الإعلامية وقيمتها المهنية، وأن تاريخها يشفع لها.
وكتب أحد المتابعين في تعليق لاقى إعجاباً واسعاً: “انت الرمز الإعلامي الذي لا جدال فيه.. ثقافة ولباقة ووعي وإدراك”، فيما توالت التعليقات التي تؤكد أن سلمى سيد تظل واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية السودانية التي حافظت على حضورها واحترامها.
وذهب بعض المتابعين إلى أن الملتقى هو الذي خسر بعدم مشاركة إعلامية تتمتع بمكانة وحضور وجماهيرية كبيرة مثل سلمى سيد، مشددين على أن ما قدمته خلال الفترة الماضية من محتوى وطني وتوعوي يظل محل تقدير واحترام، بعيداً عن المشاركة في الملتقى من عدمها.
ويعيد الجدل حول إقصاء سلمى سيد فتح النقاش حول ضرورة إنصاف الرموز الإعلامية الوطنية وتقدير تضحياتهم، خاصة أولئك الذين حضروا للخرطوم على نفقتهم الخاصة إيماناً منهم بأهمية العودة والإعمار، بدلاً من إقصائهم من الفعاليات التي تمثلهم.