من مدني إلى دارفور.. مناوي يتطلع لنقل تجربة الجزيرة في استعادة الحياة

من مدني إلى دارفور.. مناوي يتطلع لنقل تجربة الجزيرة في استعادة الحياة

Loading

من مدني إلى دارفور.. مناوي يتطلع لنقل تجربة الجزيرة في استعادة الحياة

ود مدني: النورس نيوز- غادر حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، ولاية الجزيرة في ختام زيارة مساء أمس الجمعة والتي شارك خلالها في احتفالات المولد النبوي الشريف بمنطقة أبو حراز شرق ود مدني، مبدياً إعجابه بما حققته الولاية من استقرار أمني ومجتمعي وعودة متدرجة للخدمات.

وأشار مناوي، خلال لقائه والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير وأعضاء لجنة أمن الولاية بقصر الضيافة بود مدني، إلى أن ما تشهده الجزيرة من استقرار لم يأتِ مصادفة، وإنما كان ثمرة تخطيط مسبق، وحسن توظيف للموارد، وتكامل أدوار مؤسسات الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المواطن.

وأعلن عزمه العودة إلى الجزيرة خلال الفترة المقبلة للاطلاع بصورة أوسع على تجربتها في تطبيع الحياة واستعادة الخدمات والإعمار، والاستفادة منها في مرحلة ما بعد تحرير إقليم دارفور، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستعداد المبكر لما بعد الحرب وبناء نموذج قادر على إعادة الحياة إلى المدن والمناطق المتضررة.

من جانبه، رحب والي الجزيرة بزيارة حاكم إقليم دارفور، مؤكداً استعداد حكومة الولاية لوضع تجربتها في استعادة الحياة والخدمات أمام الإقليم، خاصة في مجالات التخطيط وإعادة الإعمار وترميم القطاع الصحي واستعادة الخدمات الأساسية.

وقال إن الولاية عملت، منذ ما قبل التحرير، على إعداد تصور مسبق لمرحلة ما بعد الحرب، الأمر الذي أسهم في تسريع استعادة مظاهر الحياة، من خلال توحيد الجهود وتحديد الأولويات، وفي مقدمتها الأمن والمياه والصحة والتعليم والكهرباء، بما يعزز قدرة الدولة على الانتقال من إدارة آثار الحرب إلى البناء والتنمية.

وأشاد الوالي بالدور الذي تضطلع به الطرق الصوفية في رتق النسيج الاجتماعي، وتعزيز وحدة الصف الوطني، ودعم المصالحات المجتمعية، إلى جانب إسهامها في تحصين الشباب من الغلو والتطرف وتعزيز الانتماء الوطني.

وأكد الوالي أن أبناء دارفور المتأثرين بالحرب والنازحين الموجودين بولاية الجزيرة يمثلون جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي للولاية، وأن حكومة الجزيرة ستواصل الوقوف إلى جانبهم وتقديم ما تستطيع من دعم حتى تتجاوز البلاد آثار الحرب وتستعيد عافيتها واستقرارها.