من 30 إلى 40 قتيلاً.. ماذا تكشف التقارير عن هجوم النيل الأزرق؟

من 30 إلى 40 قتيلاً.. ماذا تكشف التقارير عن هجوم النيل الأزرق؟

Loading

الخرطوم ـ النورس نيوز |

ارتفعت حصيلة القتلى المحتملين في الهجوم الذي استهدف نازحين بإقليم النيل الأزرق إلى نحو 40 مدنياً، وفق معلومات أولية أوردتها الأمم المتحدة، فيما أعلنت السلطات المحلية سقوط 30 قتيلاً، واتهمت مليشيا الدعم السريع بتنفيذ الهجوم بطائرة مسيّرة قرب مخيم أبو شندي بمحافظة ود الماحي.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن جزعه إزاء التقارير المتعلقة بالضربة، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا المحتملين من النساء والأطفال، ومحذراً من استمرار الهجمات التي تهدد المدنيين في المنطقة الحدودية مع إثيوبيا.

  مصادر محلية تتهم المليشيا 

وبحسب مصادر محلية أن الهجوم استهدف نازحين كانوا يعملون في التنقيب عن الذهب بالقرب من مخيم أبو شندي، المعروف أيضاً بمشرع القرية 6، وأسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة العشرات.

وحمّلت حكومة إقليم النيل الأزرق  مليشيا  الدعم السريع المسؤولية عن الهجوم، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانته، والتحقيق في ملابساته، وتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما أدانت حكومة محافظة ود الماحي استهداف مركز إيواء النازحين، محذرة من تعريض حياة المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، لمخاطر إضافية في ظل استمرار النزاع.

وفي إفادات نقلتها وسائل إعلام محلية، اتهمت مجموعة «محامو الطوارئ» مليشيا الدعم السريع باستهداف مركز إيواء نازحي أبو شندي، وأشارت إلى سقوط ضحايا من الأطفال وإصابة نساء، وفق المعلومات الأولية التي أوردها «راديو دبنقا».

 ويأتي الهجوم وسط تصاعد المواجهات في إقليم النيل الأزرق منذ يناير الماضي، وما صاحبها من نزوح آلاف السكان وتدهور الأوضاع الإنسانية، الأمر الذي يضاعف المخاطر التي تواجه الأسر الفارّة من القتال.