![]()
لقي خمسة أشخاص حتفهم في حادثين منفصلين بولاية مانيبور شمال شرقي الهند، إثر تجدد المواجهات العرقية في المنطقة.
وذكر بيان للشرطة أن ثلاثة من الضحايا ينتمون إلى قبائل الكوكي، وقُتلوا خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلحين مجهولين في منطقة نوني.
وفي بيان ثانٍ، أفادت الشرطة بالعثور صباح اليوم على جثتي رجلين آخرين من المجموعة العرقية نفسها، كان قد أُبلغ عن فقدانهما خلال الأيام الماضية، وذلك في منطقة كانجبوكبي، عقب إطلاق قوات الأمن عملية بحث عنهما.
“هجوم مباشر وغير مبرر”
وألقت هيئة قبلية بارزة تمثل قبائل كوكي باللوم على جماعات انفصالية من قبائل ناجا في عمليات القتل، ووصفتها بأنها “هجوم مباشر وغير مبرر… في موطنهم”.
Whats going on in Manipur !🤯 Tens of thousands take over the streets of Manipur holding banners that read: “END INDIA’S PROXY WAR” Home Minister Amit Shah and Manipur CM Yumnam Khemchand Singh, how do you explain this catastrophic failure? https://t.co/4xPwoIvdQP
— Rajat Jain (@RajatJain) October 31, 2026
وجاءت أعمال القتل في وقت تشهد فيه مانيبور احتجاجات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف في إيمفال عاصمة الولاية ومناطق أخرى، للمطالبة بإلغاء اتفاق وقف إطلاق نار مبرم بين الجماعات المسلحة التابعة لقبائل كوكي والدولة الهندية.
وهناك سجل طويل من الصراع بين قبائل كوكي وناجا ذات الأغلبية المسيحية، بسبب مطالبات متداخلة بأراض يعتبرها كل من الجانبين موطنًا عرقيًا له في هذه الولاية النائية.
واندلعت أحدث موجة من القتال بعدما تردد أن رجلًا من قبائل ناجا تعرض لاعتداء على أيدي رجال من قبائل كوكي في فبراير/ شباط.
وزادت أحدث الاشتباكات بين كوكي وناجا من حدة التوتر في مانيبور، حيث تخوض قبائل كوكي أيضًا صراعًا عرقيًا داميًا مع قبائل ميتي ذات الأغلبية الهندوسية، وهو صراع بدأ في مايو/ أيار 2023 بسبب مزايا اقتصادية وحصص في الوظائف.
ولا يزال أكثر من 60 ألف شخص نزحوا بسبب الصراع، الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص، يعيشون في ملاجئ مؤقتة.