موتر وركشة احترقا.. والسودانيون يثبتون أن الشهامة ما ماتت

موتر وركشة احترقا.. والسودانيون يثبتون أن الشهامة ما ماتت

Loading

موتر وركشة احترقا.. والسودانيون يثبتون أن الشهامة ما ماتت

متابعات- السودان الآن – في موقف إنساني لافت، حريق مفاجئ داخل طلمبة وقود حوّل لحظة عادية إلى اختبار حقيقي لمعنى الشهامة والتكافل بين السودانيين.

بحسب منشور متداول، اشتعلت النيران في موتر داخل الطلمبة، وأثناء محاولة إخراجه تفاديًا لامتداد الحريق، سقط تحت ركشة، لتلتهم النيران المركبتين رغم محاولات الحاضرين السيطرة على الحريق.

لكن الحكاية ما انتهت عند الخسارة…

صاحب الركشة، وهو من أصحاب الهمم، نجا بحمد الله، لتبدأ بعدها لقطة أخرى تستحق الحكي.

الحاضرون نادوا بعضهم للمساهمة في مساعدته، فمدّ كل زول يده بما يستطيع؛ من كان واقفًا شارك، ومن دخل الطلمبة ساهم، وحتى المارّون بالطريق توقفوا وشاركوا في جمع المبلغ.

وخلال نحو نصف ساعة، تجمّع مبلغ قيل إنه قد يغطي تكلفة الصيانة، وربما يزيد عليها.

هنا الحكاية ما عن موتر وركشة اتحرقوا… الحكاية عن ناس قرروا ما يخلّوا زول يواجه خسارته براهو.

في بلد أنهكت الحرب أهله وضاقت فيه سبل المعيشة على كثيرين، بتظل مواقف زي دي تذكيرًا بأن الضيق ما بالضرورة يطفئ الشهامة، وأن الوقفة مع الغير ما محتاجة معرفة سابقة ولا انتظار مقابل.