![]()
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد بشأن أهمية القضاء على النظام الإيراني.
وقال نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه: “ملتزمون باستكمال القضاء على النظام الإيراني… ناقشت هذا الأمر مع ترمب مرات عديدة، بما في ذلك قبل يومين”.
وكان نتنياهو قد التقى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في إسرائيل خلال لقاء سري عُقد الاثنين.
استبعاد زامير من لقاء نتنياهو وهيغسيث
من جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن استبعاد رئيس أركان الجيش إيال زامير، من اللقاء السري الذي عقد الاثنين، بين نتنياهو وهيغسيث.
وقالت هيئة البث: “لم يحضر رئيس الأركان زامير الاجتماع غير العادي الذي عُقد الليلة الماضية في قاعدة جوية بالجنوب، كما لم يُستدعَ إليه”.
وأضافت أن الاجتماع شارك فيه كل من نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ووزير الحرب الأميركي هيغسيث، وآخرون.
ولم تفسر هيئة البث أسباب عدم دعوة زامير إلى اللقاء الذي عقد في قاعدة “عوفدا” الجوية جنوب إسرائيل دون الإعلان مسبقًا عنه.
لقاء سري
والثلاثاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو التقى، الاثنين، هيغسيث “سرًا” في قاعدة عسكرية تابعة لسلاح الجو جنوبي إسرائيل.
وذكرت “القناة 12” أن زيارة هيغسيث غير المعلنة تأتي قبل ثمانية أيام من الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ولفتت إلى أن هذه الزيارة تأتي في ظل نقاشات أميركية -إسرائيلية حول احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.
وفي تصريحات جديدة، جدّد زامير تأكيده أن الجيش الإسرائيلي على مستوى عالٍ من التأهب والاستعداد قبل أسبوع من الانتخابات العامة.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر الجاري، وسط منافسة بين معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة، في ظل استمرار الانقسام السياسي بشأن مستقبل الحكم.
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، بأنه غير واثق من الفوز في الانتخابات و”قلق للغاية”، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 في الكنيست (البرلمان).
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر عام 2022. ويُحاكم في إسرائيل منذ عام 2020 بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت بحقه مذكرة اعتقال في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
