ندعو (طرفي النزاع) في أثيوبيا إلى الحوار والتهدئة وتغليب لغة السلام، لا للحرب وأرضًا سلاح

ندعو (طرفي النزاع) في أثيوبيا إلى الحوار والتهدئة وتغليب لغة السلام، لا للحرب وأرضًا سلاح

Loading

هذه حرب على السلطة بين طرفي نزاع، وليس للشعب علاقة بها وهذه (حرب عبثية) قد تؤدي إلى تقسيم أثيوبيا كما ندعو الاتحاد الأفريقي إلى تعليق عضوية أثيوبيا في المجلس، ونقل مقره في عاصمة أفريقية أخرى، حتى لا يبدو وكأن الاتحاد الأفريقي منحاز إلى طرف دون آخر، فهذه (حرب على السلطة) لا تستثني أحدا ولا خير …

سودافاكس