نقوي في طهران لبحث جهود الوساطة.. إيران تتعهّد برد “حازم” على أي عدوان

نقوي في طهران لبحث جهود الوساطة.. إيران تتعهّد برد "حازم" على أي عدوان

Loading

وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي إلى طهران اليوم الأحد، لبحث جهود الوساطة وإنهاء حالة الجمود في الحرب الأميركية على إيران، وفقًا ما أفادت به الخارجية الباكستانية.

وتأتي زيارة نقوي، في وقت تتبادل فيه الولايات المتحدة وإيران التهديدات بشأن المزيد من التصعيد.

وفي هذا السياق، هدّد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي بأنّ أي تعرض لأمن إيران وسلامة أراضيها سيُقابَل بردّ حازم وصاعق”.

وأضاف حاتمي أنّ الحروب المفروضة الأخيرة أثبتت حقيقة واحدة، وهي أنّ الشعب الإيراني وقف مجددًا صفًا واحدًا في “مواجهة العدوان وأطماع العدو ودفاعًا عن كيان البلاد وسلامة أراضيها”.

واكد أنّ القوات المسلّحة الإيرانية معتمدةً على دعم الشعب الإيراني، هي “في كامل اليقظة والجهوزية، ولن تتراجع لحظة واحدة عن الدفاع عن استقلال وأمن وسلامة أراضي إيران”. 

إيران تتعهّد بمواجهة “الهجمات المركّبة”

من جهته، أكد مقر خاتم الأنبياء أنّ مختلف القوات العسكرية الإيرانية “لن تتهاون” في الدفاع عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب وسلامة الأراضي الإيرانية، متوعدًا الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاءهما بـ”مزيد من الهزائم”.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تعتمد على “دعم الشعب” و”الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي” في الصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية، معتبرًا أن هذه القدرات، أسهمت في تغيير المعادلات الأمنية في المنطقة.

واعتبر أن من أبرز مظاهر ذلك تولي إدارة مضيق هرمز وفق ترتيبات إيرانية، فضلًا عن إلحاق خسائر بالبنى التحتية العسكرية والأمنية والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل في غرب آسيا.

وتابع البيان أنّ الشعب الإيراني سيُواجه ما أسماها “الهجمات المركّبة” التي تشمل الحروب الاقتصادية والمعرفية والإعلامية، مؤكدًا أنّ الجيش والحرس الثوري ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وقوات التعبئة وحرس الحدود “لن يتهاونوا” في الدفاع عن المصالح الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية.

وكان الحرس الثوري قد أكد أنّه سيتغيّر جغرافية الحرب، وسيستخدم أسلحة جديدة ويستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقًا، في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران.

ويأتي التحذير الإيراني بعد حديث القوات المسلّحة الإيرانية عن وجود معلومات لديها تُفيد بعزم واشنطن استئناف إجراءاتها العدائية، وتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أنّه لا يستبعد استئناف الهجمات على إيران، مشيرًا إلى أنّه يدرس الخيارات

استهداف ناقلة نفط في هرمز

إلى ذلك، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بتعرّض ناقلة لاستهداف بمقذوف أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقمها.

وقالت الهيئة في بيان، إنّ “السلطات العسكرية أبلغتنا بأن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه الدخول”.

وأضافت: “أصيب اثنان من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، وأفادت التقارير بأن السفينة تواصل إبحارها بقوتها الذاتية باتجاه ميناء الرسو التالي”.