هجمات المستوطنين تتصاعد بالضفة.. شهيد في ياسوف و4 إصابات غرب رام الله

هجمات المستوطنين تتصاعد بالضفة.. شهيد في ياسوف و4 إصابات غرب رام الله

Loading

استشهد مواطن فلسطيني، الخميس، متأثرا بإصابته خلال هجوم للمستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت بالضفة الغربية المحتلة.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية على حركة الفلسطينيين وتسارع التوسع الاستيطاني.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، ما أدى إلى استشهاد 1209 فلسطينيين، وإصابة نحو 13 ألفًا و367 شخصًا، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600 شخص، حتى الأربعاء وفق مصادر رسمية.

استشهاد فلسطيني متأثرًا بإصابته في هجوم على ياسوف

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مدير مستشفى سلفيت الحكومي محمد الرمحي، أن المواطن مشهور شاهر محمد ياسين (51 عامًا) استشهد متأثرًا بإصابته التي تعرض لها خلال اعتداء المستوطنين على بلدة ياسوف.

وكان مستوطنون من مستوطنة “حفات أنطون” قد شنّوا هجومًا على منطقة النصبة شرق ياسوف، أطلقت خلاله قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين، أحدهما في البطن، والآخر بشظية رصاص حي في الخاصرة، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين.

كما احتجزت قوات الاحتلال مركبة إسعاف الزيتونة في ياسوف، واستولت على مفتاح المركبة وألقته بعيدًا، ما أدى إلى عرقلة عمل الطواقم الإسعافية ومنعها من أداء مهامها، وفقًا لوكالة “وفا”.

الخارجية الفلسطينية تطالب بمحاسبة المستوطنين

بدورها، اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن استشهاد ياسين يأتي في إطار “التصعيد الخطير والمتواصل في جرائم المستعمرين المنظمة”، متهمة إسرائيل باتباع سياسة تهدف إلى إطلاق يد المستوطنين للاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم، خدمة لمخططات الاستيطان والضم والتهجير القسري.

وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات لوقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة ومحاسبة مرتكبيها.

كما دعت إلى فرض عقوبات على مسؤولين عن الاستيطان والمستوطنين المتورطين في الاعتداءات، وحظر التعامل مع المستوطنات ومؤسساتها والشركات المرتبطة بها، ومنع دخول منتجاتها إلى الأسواق.

وفي وقت سابق الخميس، أصيب 4 فلسطينيين، بغاز الفلفل خلال هجوم نفذه مستوطنون على قرية دير بزيع، غرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت الجمعية، في بيان، إن طواقمها تتعامل مع 4 إصابات بغاز الفلفل أطلقه مستوطنون خلال هجومهم على القرية.

وأضافت أن طواقمها قدمت الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقلهم إلى المستشفى لاستكمال العلاج.