هجمات تقطّع أوصال هرمزغان.. هل تمهّد واشنطن لعملية برية جنوبي إيران؟

هجمات تقطّع أوصال هرمزغان.. هل تمهّد واشنطن لعملية برية جنوبي إيران؟

Loading

صعّد الجيش الأميركي هجماته على إيران مستهدفًا البنية التحتية من جسور ومطارات جنوبي الجمهورية الإسلامية.

واستهدفت الغارات الأميركية مطار إيرانشهر في جنوب شرق إيران، إضافة إلى 3 جسور في محافظة هرمزغان.

ومحافظة هرمزغان هي ملاصقة تمامًا لمضيق هرمز، وتغطي كل المساحة الملاصقة للمضيق من الشمال وحتى الجنوب، وعاصمتها مدينة بندر عباس التي تُعتبر أكثر المناطق المستهدفة. وتضمّ المحافظة 14 جزيرة تابعه لها إداريًا، وتقع داخل المضيق.

واشنطن تقطّع أوصال هرمزغان

وأشار مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام دياب إلى خشية إيرانية من نية أميركية لتقطيع أوصال محافظة هرمزغان المطلّة على مضيق هرمز تمهيدًا لتنفيذ عمل بري.

وأشار إلى استهداف خط للسكة الحديدية يصل بين بندر عباس ومدينة شيراز جنوب غربي إيران، مع ترجيحات بأنّه من السكك المهمة على مستوى تأمين الدعم اللوجستي للقوات الإيرانية ذهابًا وإيابًا من محافظة هرمزغان واليها.

وأضاف أنّ الاستهدافات طالت محافظات شيراز وكيرمان وسيستان وبلوشستان والتي تُشكّل الطوق المحيط بمحافظة هرمزغان.

وأشار إلى أنّ تكثيف الاستهدافات في هذه المنطقة يؤشر إلى أنّ محافظة هرمزغان هي العقدة فيما يتعلق بالتحكّم بشكل مباشر بحركة الملاحة وإغلاق أو فتح مضيق هرمز.

الإدارة الأميركية أمام خيارين

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عماد رواشدة أنّ الإدارة الأميركية أمام خيارين: الأول يتمثّل في تشديد القصف الجوي وتوسيع نطاقه والذي يُمكن أن يطال العاصمة الإيرانية، بينما يتمثّل الخيار الثاني في تنفيذ عملية برية للسيطرة على السواحل الإيرانية.

وأضافت مصادر من داخل البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يميل إلى الخيار الثاني أكثر ولكنّه يخشى من أنّ نتائجه غير مضمونة.

ونقل مراسلنا عن مراقبين قولهم إنّ قوات الحرس الثوري لديها على الأقل 190 ألف عنصر مدرّب على هذا النوع من المواجهات، وأنّ الجيش الأميركي سيكون فريسة سهلة لها.