![]()
هل شكك موسى هلال في سودانية بعض القبائل؟.. مجلس الصحوة يصدر بياناً حاسماً
متابعات: النورس نيوز- أكد رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني الشيخ موسى هلال عبد الله، أن حديثه عن وجود تداخل وامتدادات قبلية بين القبائل التي تقطن المناطق الحدودية بين السودان وتشاد هو حديث عن واقع تاريخي واجتماعي معروف، وهو أمر طبيعي بحكم الجوار والتداخل السكاني والحركة التاريخية بين شعوب المنطقة، ولا يمثل عيباً أو جريمة، ولا ينتقص من سودانية من استقروا في السودان وتمسكوا بانتمائهم الوطني والتزموا بقوانين الدولة ونظمها.
وأصدر مجلس الصحوة الثوري برئاسة هلال، بياناً توضيحياً مهماً للرأي العام، عقب تداول بعض وسائط الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من خطابه في إحدى المناسبات وتفسيرها وإخراجها عن سياقها ومضمونها الحقيقي- بحسب البيان.
ولفت إلى أن ظروف الحروب والمجاعات والاضطرابات التي شهدتها دول الجوار الغربي أسهمت في انتقال مجموعات وأفراد إلى السودان، حيث وجدوا الحماية والاستقرار، واندمجوا في مجتمعاتهم وقبائلهم الممتدة داخل السودان، والتزموا بقوانين الدولة وضوابطها، وأصبحوا جزءاً من النسيج الاجتماعي السوداني.
وشدد البيان بصورة قاطعة على أن القبائل التي ورد ذكرها في خطابه وهي المساليت، والرزيقات، والبني هلبة، والبرنو، والسلامات، والبرقو، والتاما، والمسيرية والزغاوة هي قبائل سودانية أصيلة، لها وجود تاريخي راسخ في السودان على مستوى السلطنات والنظارات والحواكير، ولها تاريخ ضارب الجذور، ما عدا قبيلة الفور ليس لها امتداد في دول الجوار الغربي.
وأوضح هلال أن القصد لم يكن الطعن في سودانية هذه القبائل أو التشكيك في انتمائها الوطني، وإنما الإشارة إلى أن لبعضها امتدادات سكانية في دول الجوار، وقد أسهمت ظروف الحروب والمجاعات في انتقال مجموعات إلى السودان حيث وجدوا الحماية واندمجوا وأصبحوا جزءاً من النسيج الاجتماعي.
وأضاف: أما المقصود تحديداً في خطابه وبصورة واضحة وصريحة فهي أسرة دقلو تشادية ليس لهم أي علاقة بالسودان، مؤكداً أن موقفه من أسرة دقلو مرتبط بما يراه من ممارسات وأدوار سياسية وعسكرية ألحقت أضراراً بالغة بالسودان وأسهمت في إشعال الصراعات وصولاً إلى حرب 15 أبريل 2023م.
وأعرب البيان عن أسفه لقيام بعض الأصوات بتحريف مدلول الحديث وتصويره وكأنه يستهدف قبائل سودانية بعينها، وهو أمر مرفوض بصورة قاطعة، معتبراً أن بعض هذه الأصوات تحاول توظيف الحديث للدفاع عن مليشيا الدعم السريع وأعوانها تحت غطاء الخطاب القبلي.
وفيما يتعلق بأحداث عام 2003م في دارفور، أكد البيان أن موقفه كان واضحاً بالوقوف إلى جانب الدولة والقوات المسلحة وتصديه للتمرد في إطار مؤسسات الدولة، وهو ذات الموقف اليوم في معركة الكرامة، فموقفه الوطني ثابت وعدوه هو مليشيا الدعم السريع الإرهابية وليس القبائل السودانية.
وأكد أن السودان وطن لجميع أبنائه، وأن وحدة شعبه وتماسك نسيجه الاجتماعي مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الخلافات السياسية والعسكرية لا ينبغي أن تتحول إلى صراع بين القبائل أو المكونات الاجتماعية.
وجدد مجلس الصحوة الثوري التأكيد على وحدة السودان أرضاً وشعباً وسيادة، ونبذ كافة أسباب الفرقة والشتات والفتنة القبلية، والتمسك بمبدأ المواطنة والعيش المشترك، والعمل من أجل سودان آمن وموحد ومستقر تسوده العدالة والسلام.