هيئة حقوقية: مقتل 9 مدنيين جراء قصف الدعم السريع سيارة غربي السودان

هيئة حقوقية: مقتل 9 مدنيين جراء قصف الدعم السريع سيارة غربي السودان

Loading

أكدت هيئة “محامو الطوارئ”، الجمعة، مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين جراء قصف طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع سيارة نقل كانت تقل مدنيين، في ولاية شمال دارفور غربي السودان.

وأفادت الهيئة (حقوقية غير حكومية)، في بيان، بأن قوات الدعم السريع استهدفت بطائرة مسيّرة، الخميس، سيارة لنقل الركاب بسوق صابرين، في منطقة المالحة بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة آخرين. ولم تستبعد ارتفاع حصيلة الضحايا في ظل استمرار الهجمات وصعوبة الأوضاع الميدانية.

مقتل 9 مدنيين جراء “قصف الدعم السريع”

وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع “استهدفت عبر الطائرات المسيّرة الخميس” سوقًا آخر في منطقة أم بياضة بمحلية المالحة شمال دارفور، ما أدى إلى حريق كامل للسوق وتدمير واسع للممتلكات المدنية.

ودعت الهيئة الحقوقية إلى الوقف الفوري لكافة العمليات الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية، وضمان حماية الأسواق والقرى ومصادر المعيشة.

من جهتها، قالت غرفة طوارئ المالحة (إغاثية)، في بيان، إن سيارة تُقل مجموعة من المواطنين المدنيين تعرضت للقصف، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص، وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. ولم تحدد الغرفة الجهة المتورطة في القصف.

وأشارت إلى أن الوضع الصحي للجرحى حرج ويستدعي تدخلًا جراحيًا وعلاجيًا عاجل داخل مستشفى المالحة الريفي.

وأوضحت أن “سقوط مسيّرة على سوق أم بياضة أدى إلى نشوب حريق هائل أتى على المحال التجارية، ما أسفر عن فقدان قرابة 50 أسرة لمصدر رزقها الوحيد”.

وناشد البيان المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية، والهيئات الخيرية، بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة الجرحى وإغاثة الأسر المنكوبة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربًا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونًا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.