هيومن رايتس ووتش تضغط على إسبانيا.. ماذا ينتظر السودانيين في سبتة؟

هيومن رايتس ووتش تضغط على إسبانيا.. ماذا ينتظر السودانيين في سبتة؟

Loading

مدريد – النورس نيوز

طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» السلطات الإسبانية بالسماح للسودانيين وغيرهم من طالبي الحماية الموجودين في مدينة سبتة بتقديم طلبات اللجوء، وضمان دراسة أوضاعهم بصورة فردية، في ظل استمرار أزمة المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة عبور جماعية من المغرب.

وقالت المنظمة، في تقرير نشرته الاثنين، إن سودانيين ضمن مجموعة من المهاجرين وطالبي اللجوء ما زالوا في سبتة منذ نهاية يوليو الماضي، وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص في أماكن الإيواء والخدمات الأساسية.

وأوضحت أنها أجرت خلال زيارة ميدانية للمدينة مقابلات مع مهاجرين قدموا من السودان وتونس والجزائر واليمن والصومال ومصر وسوريا وتشاد والسنغال، مشيرة إلى أن عدداً منهم يرغب في التقدم بطلبات للحصول على الحماية الدولية في إسبانيا.

ونقلت المنظمة عن شاب سوداني يبلغ 20 عاماً قوله إنه يريد طلب اللجوء، لكنه لم يحصل على معلومات كافية بشأن الإجراءات التي يتعين عليه اتباعها.

ودعت «هيومن رايتس ووتش» السلطات الإسبانية إلى توضيح الوضع القانوني للمهاجرين في سبتة، وتوفير المعلومات المتعلقة بحقوقهم وإجراءات اللجوء بلغات يفهمونها، والسماح لكل من يحتاج إلى الحماية الدولية بتقديم طلبه، مع تقييم كل حالة بصورة منفصلة.

كما طالبت المنظمة بعدم إعادة مواطني الدول الثالثة، وبينهم السودانيون والصوماليون، إلى المغرب، مؤكدة ضرورة توفير إجراءات لجوء عادلة وضمان الوصول إلى المساعدة القانونية.

وبحسب التقرير، أعلنت الحكومة الإسبانية حتى 31 يوليو الماضي إعادة غالبية الأشخاص الذين سبحوا باتجاه سبتة إلى المغرب، ووصفت السلطات تلك العمليات بأنها «عودة طوعية»، بينما تحدثت تقارير أخرى عن نقل قوات الأمن الإسبانية أشخاصاً بواسطة شاحنات إلى المنطقة الحدودية.

وترافقت موجة العبور مع سقوط ضحايا؛ إذ أعلنت السلطات الإسبانية تسجيل 82 وفاة، بينما أفادت منظمة «كاميناندو فرونتيراس» بوفاة ما لا يقل عن 67 شخصاً في الجانب المغربي.

وشهدت سبتة في أواخر يوليو موجة واسعة من محاولات العبور من المغرب، فيما لا يزال عدد من المهاجرين وطالبي اللجوء في المدينة وسط جدل بشأن أوضاعهم القانونية والإنسانية.