![]()
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الخميس، إن الولايات المتحدة تحقق في ضربة طالت حفل زفاف في جنوب إيران وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وحمّلت طهران واشنطن المسؤولية عنها، مع تشكيكه بالرواية الإيرانية.
وقال فانس للصحافيين في البيت الأبيض: “أعلم أننا نحقق في الأمر… ما سأقوله هو إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن إلى الآن ناقلًا موثوقًا لما يحدث في هذا النزاع. لذلك أنا متشكك للغاية حيال ذلك”.
وكان الهلال الأحمر الإيراني قد أعلن مقتل 5 أشخاص بينهم طفل وإصابة 50 آخرين في قصف أميركي استهدف حفل زفاف في منزل بمدينة كوهستك التابعة لمدينة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد.
نتنياهو: “النظام يترنح حاليًا”
وتزامن كلام فانس، مع قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس إن إسقاط إيران هو “في المتناول“، معتبرًا أنها باتت أضعف من أي وقت مضى.
وأعرب نتنياهو خلال فعالية مع قادة عسكريين “عن قناعتي بأننا نستطيع إزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد، أي إسقاط هذا النظام. هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة. ليست مستحيلة. هي في المتناول”، حسب قوله.
وأضاف: “النظام يترنح حاليًا. هو أضعف من أي وقت مضى، ويقاتل من أجل البقاء”.
وتوصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الفائت، ورغم تبادل الجانبين الضربات مرارًا منذ ذلك الحين، بقيت إسرائيل في منأى عن المشاركة في العمليات. كما لم تستهدفها طهران في إطار ردها على الضربات الأميركية.
وحذّر مسؤولون إسرائيليون إيران من الرد بقوة على أي هجمات قد تطال إسرائيل. وقال نتنياهو: “إذا كانوا لا يهاجموننا، فذلك ليس صدفة. يهاجمون الجميع باستثنائنا… يعرفون قوتنا، قوة أسلحتنا، وتصميمنا”.
ترمب يهدد
وفي وقت سابق قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده تمتلك كميات كافية من الذخائر متوسطة وعالية الجودة لاستخدامها ضد إيران.
جاء ذلك في تدوينة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، الخميس، ردًا على تقارير تداولتها وسائل إعلام أميركية عن نفاد ذخائر لدى الجيش الأميركي.
واستخدم ترمب، وصف “الحثالة الخونة” بحق الصحفيين الذين أوردوا هذه الادعاءات.
وأضاف: “نمتلك كميات شبه غير محدودة من الذخائر متوسطة وعالية الجودة، وهي أكثر بكثير مما قد نحتاجه في هذه العملية أو في أي حرب أخرى”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن عملية إنتاج ذخائر جديدة للجيش تتواصل بكثافة، مؤكدًا عدم وجود أي مشكلة في مخزونات الأسلحة والذخيرة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط 2026 حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها “أهداف أميركية وإسرائيلية” في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران الفائت وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
