![]()
احتفل عنصر في حرس الحدود الإسرائيلي “معاف”، يدعى شالوم سيبوني، بانتهاء خدمته بنشر صور توثق ما اعتبره “محطات مهمة” في تجربته.
من بين تلك الصور ظهوره العنصر وهو يصافح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
كما نشر سيبوني صورًا أخرى مع زملائه في جيش الاحتلال أمام الحرم الإبراهيمي في الخليل، وصور لدوريات وانتشار مسلح.
لحظات إذلال وعنف
لكن الصورة الأبرز كانت ظهوره واضعًا قدمه فوق ظهر شاب فلسطيني مقيّد اليدين وملقى على الأرض، في مشهد يعكس كيف تتحول لحظات الإذلال والعنف ضد الفلسطينيين إلى مادة للتفاخر الشخصي والاحتفال بين عناصر قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، وتحديدًا بعيد انطلاق عملية الغزو البري الإسرائيلي للقطاع، تتوالى فضائح الجيش الإسرائيلي واحدة تلو الأخرى.
بداية من إتلاف الجنود مساعدات إنسانية داخل القطاع، والعبث بمطابخ بيوت الفلسطينيين بعد إخلائها، وصولًا إلى تفجير المنازل بغرض الاستهزاء.
