![]()
ود الماحي.. أوضاع إنسانية صعبة لنازحي قيسان والمفوض تتدخل
ود الماحي: النورس نيوز- تفقدت المفوض العام للعون الإنساني سلوى آدم بنية، اليوم، الأوضاع الإنسانية للنازحين من محافظة قيسان بمحافظة ود الماحي، وشملت الزيارة الميدانية (مركز إيواء المدينة 6- منطقة أبو شندي) للوقوف على الاحتياجات العاجلة والتحديات التي تواجه الأسر النازحة، وتعزيز جهود الاستجابة الإنسانية.
رافق المفوض العام خلال الزيارة ممثل حاكم إقليم النيل الأزرق جمال ناصر، ورئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام، الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم سيف النصر من الله محمود، ومفوض العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم دلدوم، بجانب ناظر عموم قبائل النيل الأزرق المك الفاتح يوسف حسن عدلان، ومك مملكة فازوغلي التاريخية المك يوسف حسين، وعدد من القيادات الأمنية والمجتمعية.
وكان في استقبال الوفد محافظ محافظة ود الماحي محجوب الشيخ الخليفة، والمدير التنفيذي للمحافظة أمير عيسى زايد، وأعضاء لجنة أمن المحافظة، وتم التأكيد على أهمية تكامل الجهود الرسمية والإنسانية والمجتمعية للتعامل مع أوضاع النازحين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وبحسب (سونا) وقفت المفوض العام للعون الإنساني ميدانياً على واقع الخدمات المقدمة، في ظل التحديات التي فرضتها موجات النزوح وتزايد الاحتياجات الإنسانية بمحافظة ود الماحي.
واستمعت خلال الجولة إلى إفادات الأسر النازحة حول ظروف الإيواء والمعيشة، والاحتياجات الأساسية التي ما تزال تمثل أولوية، إلى جانب التحديات التي تواجههم في الحصول على الخدمات والمساعدات الإنسانية.
وأشارت المفوض إلى ضرورة التنسيق بين الإدارات الأهلية وحكومة محافظة ود الماحي لتجميع الأسر النازحة والعمل على تقديم خدمات إنسانية تليق بهم.
وشهدت المفوض العام تدشين التدخلات الإنسانية التي قدمتها منظمة هيومن أبيل البريطانية للأسر النازحة بمركز إيواء المدينة 6، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستجابة للاحتياجات العاجلة.
وتخلل برنامج الزيارة الوقوف على التدخلات المقدمة من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الإغاثة العالمية، والتي تأتي ضمن جهود الشركاء الإنسانيين في مساندة الأسر المتضررة من النزوح وتوفير الدعم اللازم لها.
وأكدت الزيارة أهمية استمرار التنسيق بين مفوضية العون الإنساني الاتحادية والإقليمية والسلطات المحلية والمنظمات الإنسانية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، وتعزيز فاعلية التدخلات وفقاً للاحتياجات الفعلية للأسر النازحة.