![]()
وصل وزير الداخلية الباكستاني محمد نقوي، إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وفق ما أفادت وكالة “مهر”.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في طهران، ياسر مسعود، تأتي هذه الزيارة في سياق التنسيق وبحث إمكانية إعادة إحياء المسار الدبلوماسي.
وأضاف أن الزيارة ربما تكون استكمالاً لمبادرة باكستانية أو لتبادل الرسائل، إذ سبقها ليلة أمس اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار.
وقد أكدت إيران عبر المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي أمس، تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، لكنها تنفي استئناف المفاوضات.
مساعٍ لإحياء المسار الدبلوماسي
وقد تأتي هذه التحركات في سياق محاولات باكستانية، بالتنسيق ربما مع دولة قطر، لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي، وفق مراسل التلفزيون العربي.
وزير الداخلية الباكستاني يصل العاصمة الإيرانية طهران لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين pic.twitter.com/scggEFVNyU
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 11, 2026
وتؤكد طهران أنها تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع الجانب العماني بشأن إدارة مضيق هرمز، رغم احتمال تأخره بسبب بعض النقاط الفنية العالقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات الجارية بين عُمان وإيران “في نقطة مفصلية”، مؤكدًا بلوغها “مرحلة متقدمة“.
وأشار المتحدث إلى أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في “إعادة فتح مضيق هرمز ودعم المفاوضات” بين الولايات المتحدة وإيران.
باكستان تكشف عن ترتيبات محتملة بين إيران وأميركا
إلى ذلك، كشف وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف لوكالة “بلومبرغ” للأنباء في مقابلة نُشرت اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى نوع من الترتيبات.
“طهران وواشنطن تتجهان نحو اتفاق سلام”.. هل من مصلحة الولايات المتحدة التوصل سريعا إلى اتفاق مع إيران؟ pic.twitter.com/gDOrRsee5N
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 11, 2026
وذكر لبلومبرغ أن “الأمور تتجه مجددًا نحو التوصل إلى تسوية سلام أو اتفاق”.
وأضاف أن “المؤشرات في اليومين أو الثلاثة أيام الماضية تشير إلى أننا نقترب من التوصل إلى نوع ما من الترتيبات”.
ووفق مراسل التلفزيون العربي في واشنطن، عبد الرحمن البرديسي، يستبعد مراقبون أميركيون إبرام اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قبل الانتخابات النصفية الأميركية، بسبب تمسك إيران بمطالب تعتبرها واشنطن غير مبررة، ومنها رفع العقوبات تدريجيًا وإعادة بعض الأموال المجمدة في المصارف الأميركية والأوروبية.
