![]()
وزير الرعاية ووالي القضارف يدشنان مشروعاً تستفيد منه 90 ألف أسرة
القضارف: النورس نيوز- دشن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم أحمد صالح ووالي القضارف الفريق الركن محمد أحمد حسن والأمين العام لديوان الزكاة صباح اليوم بالقضارف، نفرة عطاء الإحسان الخامسة بكلفة كلية بلغت (27.8) مليار جنيه، ويستفيد من المشروع (90.204) اسرة على مستوى الولاية في محاور دعم الفقراء والمشروعات الفردية والمشروعات الخدمية ومحور في سبيل الله وابن السبيل.
وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد صالح خلال مخاطبته الاحتفال، أن نفرة الاحسان الخامسة تعد من برامج الحد من الفقر وبرامج الحماية الاجتماعية واحد الاولويات الوطنية التي يعمل فيها السودان في فترة التعافي واعادة البناء.
وقال ان النفرة تعكس مقاصد الزكاة في البرامج الاجتماعية والخدمات التي تلمس حياة المواطن ،كما اكد العمل على معالجة اسباب الفقر من خلال برامج تشغيل الشباب والمرأة وتوفير ودعم برامج كسب العيش الكريم.
من جانبه، امتدح والي القضارف الفريق الركن محمد احمد حسن، الجهود الكبرى التي يطلع بها ديوان الزكاة في تقديم الدعم للشرائح الضعيفة بما يحقق التكافل والتراحم في المجتمع وتحقيق الاهداف الاستراتيجية والتنمية المستدامة مشيدا بدور المكلفين الذين اخرجوا زكاتهم ابتغاءا لمرضاة الله.
من جهته، أكد الامين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله، ان هذه النفرة تاني تحت مظلة وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية في اطار مشروع حزم الدعم الإجتماعي، مشيرا لتفرد وتقدم القضارف في المساهمة الكلية للزكاة على مستوى السودان، ممتدحا الشراكة الثلاثية بين بنك الادخار والزكاة ومفوضية الأمان الاجتماعي في تقديم ألفي مشروع لشريحة الفقراء والمساكين.
بدورها، لفتت مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية بالقضارف آسيا عبد الرحمن حسين، إلى ان النفرة تجسد كافة معاني وقيم الشعب السوداني في العطاء والتكاتف، كما انها تأتي في ظروف استثنائية تمر بها البلاد والتي تتطلب الوقفة والتآزر للحد من الفقر وتوجيه الموارد نحو المستحقين وتمكين الاسر واخراجها من دائرة الفقر الى رحاب الانتاج.
وفي السياق، أكد أمين الزكاة بالقضارف مولانا بشير محمد، ان نفرة الاحسان الخامسة تعد ام النفرات للنصف الاول من العام 2026م والتي تمثل نسبة (35%) من حجم الايرادات في مجالات العودة للديار والمشروعات الانتاجية واطلاق سراح النزلاء ودعم المؤسسات والخلاوي، مشددا على متابعة المشروعات وتقييمها والتوسع فيها دعما للفقراء والشرائح الضعيفة.