![]()
تتواصل المعارك في اليمن على جبهات محافظة تعز وتتصاعد حدة المواجهات في أكثر من محور لا سيما في الاتجاهات الجنوبية، حيث اندلعت الاشتباكات بصورة متقطعة.
وتتركز المواجهات وفق مراسل التلفزيون العربي في صنعاء علي الذهب، في جبهة صبر الموادم، بما يشمل مناطق الشقب والمسراخ والأقروض، حيث تشهد مناطق التماس اشتباكات وهجمات متبادلة وقصفًا مدفعيًا من الجانبين.
ودارت اشتباكات متقطعة على جبهة المضاربة ورأس العارة، الممتدة بين باب المندب ولحج وتعز، وصولًا إلى سلسلة جبال كهبوب، في حين يسود هدوء نسبي وحذر، وفق المعطيات الميدانية، على الجبهتين الشرقية والغربية لتعز.
كما استمرت المواجهات المتقطعة على الجبهة الجنوبية بين لحج وتعز، وتحديدًا في جبهتي المقاطرة وحيفان، بالقرب من طريق هيجة العبد الذي يربط تعز بمدينة عدن.
تقدم عسكري على جبهات تعز
وأعلن الجانب الحكومي في عدن تنفيذ ضربات وصفها بالدقيقة، باستخدام الطائرات الحربية والمسيّرات والمدفعية، استهدفت القدرات العسكرية التابعة لحكومة صنعاء، كما تحدث عن التصدي لعدد من الهجمات وتحقيق تقدم ميداني، ولا سيما على جبهة صبر الموادم جنوبي تعز.
في المقابل، تحدث الحوثيون عن تحقيق تقدم على جبهة كهبوب، شرقي باب المندب، معلنين السيطرة على عدد من المواقع من خلال عملية هجومية نُفذت على محورين.
قصف على صنعاء
وأفاد مراسلنا بأن وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين أعلنت عن غارات جديدة استهدفت منازل في منطقة بني حشيش شرقي صنعاء، مشيرة إلى انهيار خمسة منازل وسقوط ضحايا مدنيين جراء القصف.
كما تحدثت عن تجدد الغارات على مناطق في محافظة صعدة، وتحديدًا منطقة مرّان شمالي اليمن، موضحة أن القصف استهدف معدات لشق الطرق في المنطقة.
ولفت المراسل إلى استمرار الغارات والمعارك في الاتجاهين الشرقي والشمالي من البلاد، ولا سيما على جبهتي مأرب والجوف، حيث تتواصل المواجهات في الجوف، مع خوض القوات الحكومية معارك على الجبهة الشرقية للمحافظة.
سوريا تنفي نشر قوات في اليمن
في سياق متصل، نفى مصدر دبلوماسي سوري لوكالة الأنباء السورية “سانا” صحة الأنباء المتداولة عن إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن في الوقت الراهن، مؤكدًا أن أولويات سوريا في المرحلة المقبلة تتركز على ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وأوضح المصدر أن الاتفاقيات العسكرية الحالية مع المملكة العربية السعودية تندرج في إطار التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين.
وأشار إلى أن الاتفاق مع السعودية يركز على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، لافتًا إلى أن الزيارات التنسيقية من الجانب السعودي إلى سوريا ستبدأ الشهر المقبل.
مصدر دبلوماسي سوري لـ سانا: ▪ تندرج الاتفاقيات العسكرية الحالية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ضمن إطار التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والاستشارات العسكرية، بما يخدم المصالح الوطنية للبلدين. ▪ يتركز الاتفاق مع المملكة العربية السعودية على تدريب القوات العسكرية وبناء قدراتها، حيث ستبدأ الزيارات التنسيقية من السعودية إلى سوريا الشهر المقبل. ▪ من الممكن أن يتطور هذا التعاون مستقبلاً إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى حلف مكة، وفق ما تقتضيه المصالح المشتركة. ▪ الحديث عن إرسال قوات عسكرية سوريّة إلى اليمن في الوقت الراهن لا أساس له من الصحة، إذ تتركز أولويات سوريا في المرحلة المقبلة على ترسيخ الأمن الداخلي وإعادة الإعمار، وتحقيق التعافي الاقتصادي. #سانا
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) November 7, 2026
وأضاف المصدر أن هذا التعاون قد يتطور مستقبلًا إلى اتفاقية دفاع مشترك أو انضمام سوريا إلى حلف مكة، وفق ما تقتضيه المصالح المشتركة.
وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن مسؤولين يمنيين بأن آلاف الجنود السوريين سيتم نشرهم في السعودية واليمن، وأن بعضهم وصل بالفعل، في وقت تحشد الرياض دعمًا دوليًا في مواجهة الحوثيين ودعمًا للحكومة اليمنية في عدن.
ونقلت عن ثلاثة مصادر عسكرية ومسؤول في مجال الدفاع طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن مئات الجنود السوريين باتوا موجودين على جانبي الحدود اليمنية-السعودية.
وأضاف مصدر في “مجلس القيادة الرئاسي” وآخر في وزارة الدفاع أن آلافا آخرين سيتم نشرهم للمساعدة في القتال ضد الحوثيين.
