![]()
تتجه أصابع الاتهام إلى الموساد الإسرائيلي في حادثة مقتل باحث إيراني في فرنسا في ظروف غامضة.
الباحث الإيراني في مجال الذكاء الاصطناعي علي إحسانيان توفي في ظروف غامضة بمدينة نيس الفرنسية في 28 مارس/ آذار الماضي.
وقد نُقل جثمانه إلى إيران، حيث دُفن في مسقط رأسه في 11 يونيو/ حزيران الجاري.
أدلة تؤكد تورط الموساد في مقتل العالم علي إحسانيان
وعادت ملابسات وفاته المريبة إلى الواجهة مجددًا، بعد أن نشرت قناة “برس تي في” الإيرانية تقريرًا أكدت من خلاله أن جميع الأدلة تفيد بأن الموساد الإسرائيلي يقف وراء وفاته في محاولة لعرقلة التقدم العلمي والتكنولوجي.
“أبحاثه التي يمكن استخدامها عسكريًا جعلته هدفًا لها”
وفاة غامضة لعالم إيراني في الذكاء الاصطناعي بفرنسا في فرنسا وسط اتهامات للموساد pic.twitter.com/hdF4dhDh4r— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 25, 2026
وكان العالم قد تعاون سابقًا مع وزارة الدفاع الإيرانية، وأبدى استعداده مرارًا لتطبيق خبرته في الدفاع الوطني.
كما أن أبحاثه في مجال الاتصالات المعززة بالذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها عسكريًا.
وقد أشار التقرير إلى أن احتمال اغتياله من طرف الموساد تعزز، لأن الوفاة جاءت في خضم الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وقُتل العالم الإيراني بعد شهر على بدء العدوان الإسرائيلي على إيران، واغتيال عدد من القادة والعلماء الإيرانيين أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
