![]()

نيويورك – متابعات تاق برس – قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو إن الوضع في السودان لا يزال قاتماً مع استمرار القتال والضربات بالمسيرات وتفاقم الأزمة الإنسانية.
ونبهت في إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم الجمعة، أن طرفي النزاع لم يظهرا التزاماً بالتنازل أو التفاوض على هدنة، ودعت الأطراف الخارجية لاستخدام نفوذها لإنهاء الحرب.
وأوضحت أن الأمم المتحدة تنسق مع المجموعة الرباعية للتوصل لهدنة إنسانية، واقترحت وقف استخدام المسيرات كإجراء فوري لحماية المدنيين، واشارت إلى أنها السبب الرئيسي لسقوط الضحايا هذا العام.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو أن وقف الحرب في السودان يتطلب تحركا وضغوطا أكبر بكثير على أطراف النزاع والجهات التي تواصل تسليحها أو تمويلها أو دعمها سياسيا، وحذرت من استمرار خطر التصعيد خلال الأشهر المقبلة.
وقالت ديكارلو – خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن السودان اليوم /الجمعة/ – إن الشعب السوداني لا يزال يواجه واقعا قاسيا نتيجة الصراع، في ظل استمرار القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية والأوضاع الاقتصادية وانهيار الخدمات الأساسية.
وأشارت إلى تقدم يتمثل في تشكيل لجنتين للإفراج عن المحتجزين وتبادل الأسرى والعمل على امتحان موحد للطلاب.
وقالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام إن الأطراف لم تُظهر حتى الآن التزاما موثوقا بتقديم تنازلات أو التفاوض على هدنة لوقف القتال.
وبدلا من ذلك، حسبما قالت، يبدو أنها تعتقد أن تحقيق مزيد من المكاسب في ساحة المعركة واستمرار الدعم الخارجي سيمكنانها من تحقيق أهدافها بالقوة.
وأكدت ضرورة أن تغير الأطراف حساباتها، داعية جميع الأطراف الخارجية إلى استخدام نفوذها لإنهاء الحرب، لا إلى تأجيجها أكثر.
وقالت ديكارلو إن الأمم المتحدة تواصل التنسيق مع المجموعة الرباعية – الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر – التي قالت إنها تسعى إلى التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية.
وأكدت استعداد الأمم المتحدة لدعم تنفيذ أي اتفاق من هذا القبيل. لكنها شددت على أنه لا يمكن للجهود الدولية انتظار التوصل إلى اتفاق قبل اتخاذ خطوات عملية للحد من العنف وتخفيف معاناة المدنيين.
وقالت إن أحد التدابير الفورية الممكنة يتمثل في أن توقف أطراف النزاع استخدام للطائرات المسيّرة، أو، كحد أدنى، أن تتفق على التزامات محددة وترتيبات تنفيذية لتنظيم استخدامها بصورة صارمة.
وأوضحت أن الهجمات بالطائرات المسيّرة لا تزال السبب الرئيسي لسقوط ضحايا مدنيين هذا العام.
وأكدت استعداد الأمم المتحدة للعمل مع المجموعة الرباعية وشركاء آخرين لطرح مقترحات إضافية من شأنها الحد من العنف وحماية المدنيين والتخفيف من العواقب الإنسانية للحرب.
وقالت ديكارلو: “تُظهر هذه المبادرات أن إحراز تقدم عملي لا يزال ممكنا، حتى في خضم النزاع”. لكنها شددت على أن “الحوار وحده لا يكفي. فالشعب السوداني بحاجة إلى أن يرى نتائج”.
ودعت الأطراف إلى تحويل المناقشات إلى التزامات واضحة وإجراءات ملموسة دون تأخير، كما حثت الدول الأعضاء على تسخير نفوذها ومواردها لدعم هذه المبادرات والمساعدة على دفع عملية سياسية أوسع نطاقا.
وقالت علينا منع مزيد من الفظائع بحرب السودان وعلى أطراف الحرب بالسودان حماية المدنيين، وطالبت أطراف الحرب بالسودان التوقف عن استخدام المسيّرات
وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة انها تنسق مع الرباعية الدولية للتوصل لهدنة في السودان
وقالت ان لأطراف بالسودان لا تبدي استعداداً للهدنة وحذرت قائلة الوضع في السودان يتدهور بشكل سريع