🚨💥 الحكومة البريطانية تأمر شعبها بتخزين المياه والأطعمة والنقد.. هل الحرب قادمة؟!

🚨💥 الحكومة البريطانية تأمر شعبها بتخزين المياه والأطعمة والنقد.. هل الحرب قادمة؟!

Loading

لندن – السوداني

🎯 تتصاعد التحذيرات الرسمية البريطانية بوتيرة غير معتادة، في مشهد يثير تساؤلات مخيفة حول ما تعرفه أجهزة الاستخبارات ولا يُكشف للعامة.

🎯 حث رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، الأسر على تخزين كميات كافية من الطعام والماء وغيرها من مستلزمات الطوارئ، في ظلّ تزايد التهديدات الناجمة عن الهجمات الإلكترونية واحتمالية انقطاع الخدمات الأساسية.

🎯 كذلك خرج وزير الدفاع ويس ستريتينغ في تصريحات ودعوات علنية حث فيها البريطانيين على تخزين المياه المعبأة والأطعمة المعلبة والنقد، ضمن حملة (كن مستعداً) الحكومية. والهدف المعلن هو الاستعداد لثلاثة أيام على الأقل من الانقطاعات في حال وقوع هجمات سيبرانية أو اضطرابات في سلاسل الإمداد أو كوارث طبيعية أو أعمال عدائية من دول معادية.
🎯 الحكومة البريطانية نشرت قائمة تفصيلية تشمل “9 لترات مياه للشخص، أغذية غير قابلة للتلف، راديو يعمل بالبطارية، ومصباح يدوي، معقم اليدين ومستلزمات النظافة الشخصية، شاحن متنقل مشحون بالكامل، نقود احتياطية في حال تعطل أنظمة الدفع الإلكتروني ومجموعة الإسعافات الأولية”.

🚨 قبل ذلك بأيام، أكد رئيس هيئة الأركان المارشال السير ريتشارد نايتون في مقابلات أن بريطانيا تمر بأخطر فترة عرفها خلال مسيرته العسكرية الممتدة 35 عاماً. وقال إن التهديدات اليوم أكبر مما كانت عليه منذ الحرب الباردة، مشيراً إلى روسيا التي ترفع الرهانات عبر الاختبار والاختراق والتهديدات الهجينة، وإلى الحاجة للاستعداد لصراعات أطول وأكثر تعقيداً على غرار ما يحدث في أوكرانيا.
🎯 وفي أبريل، كشف نايتون لسكاي نيوز أن بريطانيا تعيد إحياء كتاب الحرب الحكومي (Government War Book)، الخطة السرية التي تحدد كيف تنتقل مؤسسات الدولة من حالة السلم إلى حالة الحرب، بما يشمل الجيش والشرطة والمستشفيات والطاقة والغذاء والصناعة والبنية التحتية. الخطة كانت مُعلّقة بعد الحرب الباردة، ويُعاد تحديثها الآن لمواجهة التهديدات المعاصرة.

💥 الجدير ذكره أن الاستخبارات البريطانية كانت من أوائل من حددوا موعد الغزو الروسي لأوكرانيا قبل وقوعه بأشهر، مما يضفي وزناً خاصاً على هذه التصريحات المتتالية. المسؤولون يتحدثون الآن علناً عن ضرورة مكاشفة صريحة مع الجمهور حول المخاطر، وعن استعداد المواطنين لتقديم التضحيات إذا لزم الأمر.

🎯 الهمس الذي يدور حالياً في الدوائر السياسية والإعلامية، هو إذا كانت التحذيرات بهذا المستوى من الحدة والتزامن، فما الذي تعرفه لندن ولا تستطيع؛ أو لا تريد؛ مصارحة المواطنين به بالكامل، هل يتعلق الأمر بتصعيد روسي محتمل، أو هجمات سيبرانية كبرى، أو سيناريو أوسع يشمل حلف الناتو!!!.