![]()
إثيوبيا – متابعات (السوداني)
أفادت تقارير ميدانية؛ بسلسلة من التطورات الأمنية والعسكرية في مناطق متفرقة من إثيوبيا، شملت انسحابات لقوات آبي أحمد قرب الحدود الإريترية، واشتباكات بين قوات إقليمية، وعمليات للمليشيات، إضافة إلى تحذيرات دولية من السفر إلى بعض الأقاليم.
التقارير تتحدث أن قوات الحكومة الإثيوبية انسحبت من بلدات إضافية قرب الحدود مع إريتريا، من بينها شيرارو وأدي دايرو وأدي نيبريد وأدي حجيراي. ولم تصدر السلطات الفيدرالية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح أسباب الانسحاب أو طبيعته.
في إقليم تيغراي، افادت قوات تيغراي أن وحدة الجيش 92 نصبت كميناً لقوات حكومية إثيوبية كانت تتقدم شمالاً من منطقة هاوزين، قرب أزيبا. وبحسب الرواية التيغرائية، أسفر الكمين عن مقتل نحو 200 جندي حكومي وإصابة 300 آخرين.
في ألاماتا اندلعت احتجاجات كثيفة وإطلاق نار في منطقة رايا ألاماتا، حيث تظاهر سكان من أصول أمهرا ضد أنشطة إدارية وانتخابية محلية. وأفادت التقارير أن قوات الأمن فتحت النار لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات تطالب بانسحاب ما يسمى قوات السلام .
كذلك دخل القتال بين قوات إقليم أوروميا وقوات إقليم الصومال يومه الرابع. وأفادت مصادر أن قوات الأمن تحفر خنادق مع تصاعد المواجهات.
أيضا أفادت مصادر صومالية مقتل 58 من قوات أوروميا الإقليمية وإصابة 62 آخرين، بينما قُتل ستة مدنيين صوماليين وأُصيب 14. وبحسب تقرير للصليب الأحمر الكيني، فرّ أكثر من ألف أسرة عبر الحدود إلى كينيا… وبدأت الأحداث، وفقاً للتقارير، عندما أنزل شرطي مرور من أوروميا علماً صومالياً وحاول استبداله بعلم أوروميا في أحد المكاتب، فأطلق مسلحون صوماليون النار عليه وقتلوه، ثم ردت قوات أوروميا بقتل شرطي صومالي.
سيطرت قوات (فانو) الأمهرا على بلدة جيرانا في شمال ويلو وكيمير دينغاي في جنوب غوندار. ومع تحركها نحو حدود تيغراي، ردت الحكومة آبي أحمد بضربات جوية مكثفة ونشر قوات على المحاور الرئيسية.
وصلت قوات إقليمية صومالية إلى مويالي بحوالي 300 مركبة وشنت هجوماً على قوات أوروميا. وأفادت التقارير أن القوات الصومالية تسيطر حالياً على البلدة، بينما تجلب قوات أوروميا تعزيزات من البلدات المجاورة. في وقت عبر أكثر من 10 آلاف شخص الحدود إلى كينيا.

كما أفادت تقارير من منطقة أرسي في إقليم أوروميا بمقتل 47 مسيحياً أرثوذكسياً في يوم واحد ودفنهم في مقبرة جماعية. ولم تصدر السلطات بعد تفاصيل رسمية عن الحادث أو الجهات المسؤولة.
حذرت السفارة الأمريكية في أديس أبابا مواطنيها من السفر إلى أقاليم أمهرا وتيغراي وعفر لأي سبب من الأسباب، مشيرة إلى المخاطر الأمنية المرتفعة في تلك المناطق – وفقا لما أورده The Horn African Guy