15.4 مليون شخص في السودان بلا مأوى.. المنسقية العامة للنازحين تحذر: حياة الملايين في خطر وتدعو لتحرك دولي عاجل

15.4 مليون شخص في السودان بلا مأوى.. المنسقية العامة للنازحين تحذر: حياة الملايين في خطر وتدعو لتحرك دولي عاجل

Loading

15.4 مليون شخص في السودان بلا مأوى.. المنسقية العامة للنازحين تحذر: حياة الملايين في خطر وتدعو لتحرك دولي عاجل

متابعات:السودانية نيوز

حذرت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين من أن أزمة المأوى في السودان لم تعد مجرد نتيجة من نتائج الحرب، بل تحولت إلى أزمة إنسانية تهدد حياة ملايين الأشخاص، وتحرم الأسر النازحة من أبسط مقومات الأمان والاستقرار.

وقال آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، إن اتساع رقعة النزوح وتدهور الظروف المعيشية يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً يتناسب مع حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

وأشار البيان إلى أن إعلان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة بشأن حاجة نحو 15.4 مليون شخص في السودان إلى المأوى الطارئ والمستلزمات المنزلية الأساسية، يعكس حجم الفجوة الإنسانية القائمة، خاصة في ظل محدودية التمويل وتراجع القدرة على توفير الاحتياجات الضرورية للمتضررين.

وأوضح أن في إقليم دارفور ومناطق أخرى من البلاد، يعيش أعداد كبيرة من النازحين في مخيمات ومراكز إيواء مؤقتة ومساكن مكتظة، فيما يضطر آخرون إلى الاحتماء في العراء أو داخل مبانٍ غير صالحة للسكن. وتزداد قسوة هذه الظروف مع نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية ووسائل الحماية، ما يجعل النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة أكثر عرضة للمخاطر الصحية والانتهاكات والاستغلال.

وأكدت المنسقية أن تداعيات أزمة المأوى لا تتوقف عند غياب المسكن، بل تمتد إلى تهديد الخصوصية والسلامة الجسدية والاستقرار النفسي والاجتماعي، وتفاقم مخاطر الأمراض وسوء التغذية، الأمر الذي يستدعي استجابة إنسانية متكاملة تتجاوز التدخلات المحدودة والطارئة.

ودعت المنسقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى:توفير تمويل إنساني عاجل ومستدام، وتأمين الخيام ومواد الإيواء والمستلزمات المنزلية الأساسية.توسيع نطاق التدخلات لتشمل المخيمات والمناطق النائية والمجتمعات المستضيفة، وضمان وصول المساعدات دون عوائق.وتعزيز خدمات الحماية والرعاية الصحية والمياه والإصحاح البيئي، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة.

وشدد علي ضرورة تحسين التنسيق مع الجهات والمبادرات المحلية لضمان توجيه الدعم وفقاً للاحتياجات الفعلية.دعم حلول سكنية أكثر استدامة، والعمل على توفير خيارات آمنة وملائمة للإقامة والاستقرار للنازحين واللاجئين، بما يراعي ظروف استمرار الحرب وتواصل موجات النزوح، ويحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.

كما شددت المنسقية على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن النازحين واللاجئين أصحاب حقوق، وليسوا مجرد متلقين للإغاثة، وأن مشاركتهم في تحديد أولويات الاستجابة حق ينبغي احترامه وضمانه.

وتابع إن حجم الأزمة الراهنة يفرض الانتقال من مرحلة توصيف المعاناة إلى اتخاذ إجراءات عملية تضمن توفير المأوى والحماية والخدمات الأساسية، وتضع احتياجات المتضررين في صدارة الأولويات الإنسانية.فخلف كل أسرة بلا مأوى حكاية فقدان ومعاناة، وخلف كل طفل ينام دون سقف مستقبل مهدد. ولا يجوز أن تصبح هذه المعاناة واقعاً معتاداً أو مجرد أرقام في التقارير الدولية. إن حماية الإنسان وتوفير المأوى الآمن وصون كرامته مسؤولية إنسانية مشتركة، لا تحتمل التأجيل أو الانتظار.

ظهرت المقالة 15.4 مليون شخص في السودان بلا مأوى.. المنسقية العامة للنازحين تحذر: حياة الملايين في خطر وتدعو لتحرك دولي عاجل أولاً على السودانية نيوز.