“18” شهرا من البطالة إلى نهائي كأس العالم .. كيف أعاد مدرب إسبانيا كتابة مصيره؟

“18” شهرا من البطالة إلى نهائي كأس العالم .. كيف أعاد مدرب إسبانيا كتابة مصيره؟

Loading

“18” شهرا من البطالة إلى نهائي كأس العالم .. كيف أعاد مدرب إسبانيا كتابة مصيره؟

 

متابعات – تاق برس

 

لم يكن أحد يتوقع أن الرجل الذي غادر ملعب مينديزوروزا محني الرأس في خريف عام 2011، بعد إقالته من تدريب ديبورتيفو ألافيس، سيعود بعد سنوات قليلة ليقف على أكبر مسرح كروي في العالم مدرباً للمنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم.

 

وبين هاتين اللحظتين، عاش لويس دي لا فوينتي واحدة من أصعب فترات حياته؛ ثمانية عشر شهراً بلا وظيفة، وبلا يقين، وبأسئلة لا تنتهي حول مستقبله في عالم التدريب.

 

لكن تلك المرحلة التي بدت للكثيرين نهاية الطريق، تحولت بالنسبة إليه إلى بداية حقيقية، فقد استغلها في التعلم والتطوير وإعادة بناء نفسه، حتى أصبح اليوم أحد أكثر المدربين احتراماً في كرة القدم العالمية، بعدما قاد إسبانيا إلى سلسلة من الإنجازات وأعاد تشكيل هوية “لا روخا” بأسلوبه الهادئ وشخصيته المتزنة.

 

ومنذ توليه المسؤولية في ديسمبر 2022، لم يتوقف المدرب المحنك عن حصد الألقاب؛ إذ قاد الماتادور إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية في عام 2023، ثم كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، والوصول إلى نهائي دوري الأمم عام 2025، وتأتي الآن الفرصة الذهبية لإضافة اللقب الأغلى في كرة القدم إلى سجل إنجازاته.