![]()

متابعات تاق برس – اطلع رئيس الوزراء السوداني، البروفيسور كامل إدريس، على نتائج الزيارات الخارجية التي أجرتها وزارة الصحة لتحريك الموارد وتعزيز الشراكات الدولية، إلى جانب جهود لجنة الأمل للعودة الطوعية للمواطنين السودانيين من الخارج.
وخلال لقائه بوزير الصحة الدكتور هيثم محمد إبراهيم ووكيل الوزارة الدكتور علي بابكر سيد أحمد، استمع رئيس الوزراء إلى تنوير حول الوضع الصحي في البلاد، ونتائج الزيارات الخارجية الأخيرة، والتي أسفرت عن اعتماد 150 مليون دولار لدعم المشروعات الصحية في السودان خلال زيارة الوزير إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى اعتماد 150 مليون دولار أخرى من البنك الدولي للمرحلة الثانية من مشروعاته مع وزارة الصحة.

وأوضح وزير الصحة أن وكيل الوزارة أجرى كذلك زيارات إلى سوريا ومصر والأردن، تم خلالها توقيع اتفاقيات تتعلق بالأمن الدوائي، مشيراً إلى استعراض المراحل التي تم إنجازها بشأن مشروع مدينة السودان الطبية، وخطط التوسع في إنشاء مدن طبية بالبلاد.
وأضاف الوزير أنه وجه الدعوة لرئيس الوزراء للمشاركة في تدشين الاستراتيجية القومية للصحة للفترة 2026–2030 بنهاية الشهر الجاري، وافتتاح مستشفى نعيمة للطوارئ بولاية النيل الأبيض مطلع الشهر المقبل.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء دعم الدولة لملف العودة الطوعية للمواطنين، واصفاً إياه بأنه ضرورة استراتيجية لتعزيز الاستقرار والأمن.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، محمد وداعة، الذي استعرض جهود اللجنة في تفويج السودانيين من الخارج، والترتيبات الجارية لتسهيل عودتهم، إلى جانب التحديات التي تواجه عودة السودانيين من شرق ليبيا بسبب غياب خطوط الطيران والمسارات البرية المباشرة.

وأشار وداعة إلى أن عدد المسجلين للعودة من ليبيا تجاوز 84 ألف مواطن، موضحاً أن اللقاء ناقش وضع خارطة طريق عملية لتيسير العودة بالتنسيق مع الجهات المختصة، واستكمالاً للمباحثات التي أجرتها اللجنة مع وزارة الداخلية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين لجنة الأمل، والسفارة السودانية في القاهرة، والجهات المعنية، لضمان انسياب إجراءات العودة الطوعية للمواطنين بصورة سلسة وآمنة.