![]()
أعلنت السلطات الروسية أن أوكرانيا شنت سلسلة هجمات بطائرات مسيرة أمس الثلاثاء استهدفت موسكو وأجزاء من غرب روسيا وشبه جزيرة القرم، مما أدى إلى إصابة شخص بالقرب من العاصمة.
وتأتي الهجمات بعد يوم من اتهام روسيا لكييف بمحاولة شن هجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين.
ورفضت أوكرانيا هذا الاتهام ووصفته بأنه لا أساس له ويهدف إلى عرقلة المحادثات الرامية لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا عليها منذ ما يقرب من أربع سنوات.
هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على موسكو
وذكرت وزارة الدفاع الروسية على تطبيق تلغرام، أن وحدات الدفاع الجوي دمرت ما مجموعه 27 طائرة أوكرانية مسيرة خلال ثلاث ساعات بداية من الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت غرينتش)، منها ثلاث طائرات فوق منطقة موسكو.
من جهته، قال أندريه فوروبيوف حاكم منطقة موسكو: إن “21 طائرة أوكرانية مسيرة تم إسقاطها خلال اليوم بالمنطقة. وأصيب مدني نتيجة للهجوم”.
من ناحية أخرى، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن السلطات المعنية القول إن التيار الكهربائي انقطع في بلدة على مشارف موسكو بعد عطل فني في منشأة إقليمية للطاقة.
وقالت قناة” شوت “الإخبارية على تلغرام، التي تنقل عن مصادر في الأجهزة الأمنية الروسية، إن الانقطاع طال نحو 100 ألف من السكان.
تضرر ميناء وخط لأنابيب الغاز في توابسي
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة إقليمية روسية اليوم الأربعاء أن هجومًا أوكرانيًا بطائرات مسيرة ألحق أضرارًا بالبنية التحتية لميناء في مدينة توابسي المطلة على البحر الأسود، وبخط لأنابيب الغاز في منطقة سكنية، مضيفة أنه لم ترد بلاغات عن وقوع إصابات.
وقال مقر العمليات في منطقة كراسنودار على تطبيق تلغرام: إنه “تم إرسال فرق الطوارئ لإصلاح الأضرار”، وأضاف أن رصيف الميناء تضرر.
وذكرت قناة “شوت”، أن دوي سلسلة من الانفجارات سُمع في توابسي في وقت متأخر أمس الثلاثاء، وإن سكان إحدى المناطق أبلغوا عن اندلاع حريق.
ونشرت وسائل إعلام أوكرانية صورًا على تلغرام تظهر حريقًا كبيرًا مشتعلًا من بعيد في ظلام الليل.
ويشكل ميناء توابسي أحد المنافذ الرئيسية الروسية على البحر الأسود للمنتجات النفطية، وترتكز أنشطته على مصفاة توابسي التابعة لشركة روسنفت والموجهة للتصدير ولديها القدرة على معالجة نحو 240 ألف برميل يوميًا وتوفر منتجات مثل النفتا وزيت الوقود والديزل.
وتعرض الميناء والمصفاة مرارًا لهجمات أوكرانية بطائرات مسيرة خلال الحرب التي شنتها روسيا منذ ما يقرب من أربع سنوات، وأفادت تقارير بأن الضربات السابقة تسببت في اندلاع حرائق وعطلت العمليات في بعض الأحيان.
