![]()
أكدت الصين اليوم الأربعاء، أنها “أنهت بنجاح” مناوراتها حول تايوان.
وكان خفر السواحل التايواني قد أفاد اليوم، بأن السفن الحربية وسفن خفر السواحل الصينية بدأت بالانسحاب من المياه المحيطة بالجزيرة، مع ورود مؤشرات تشير إلى انتهاء المناورات العسكرية التي تجريها بكين.
وقال مساعد المدير العام لخفر السواحل هسي شينغ شين لوكالة فرانس برس، إن “السفن الحربية وسفن خفر السواحل بصدد الانسحاب، لكن بعضها لا يزال خارج خط الـ24 ميلاً بحريًا. من المفترض أن تكون المناورات قد انتهت”.
وكانت الصين قد أطلقت الإثنين والثلاثاء صواريخ ونشرت عشرات الطائرات المقاتلة والسفن حول تايوان، في إطار مناورات عسكرية تحاكي حصار موانئ الجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها وتتوعّد بضمها بالقوة إذا اقتضت الضرورة.
وأشار هسي إلى أن خفر السواحل التايوانيين أبقوا على انتشار 11 سفينة في البحر، “لأن سفن خفر السواحل الصينيين لم تغادر المنطقة بصورة كاملة إلى الآن”، مضيفًا: “لا يمكننا خفض تأهبنا”.
المناورات الأوسع والأكبر منذ 2022
وفي هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي ناصر عبد الحق من بكين إن المناورات الصينية، التي اعتبرت الأوسع والأكبر منذ عام 2022، قد انتهت وفق الموعد الذي أعلنت عنه الصين مسبقًا، حيث كان مقرّرًا أن تنتهي عند الساعة السادسة من مساء يوم أمس.
وأضاف المراسل أن بعض القطع العسكرية الصينية ما زالت تجوب منطقة مضيق تايوان وحول الجزيرة.
“هذه الدول تتجاهل الحقيقة”.. الصين ترد على اتهامات بأن مناوراتها بمضيق تايوان تزعزع الاستقرار pic.twitter.com/COkzfj1afM
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 31, 2025
وفي ردود الأفعال الدولية، أعربت أستراليا واليابان والاتحاد الأوروبي وبعض المؤسسات الأوروبية عن قلقها، معتبرة أن المناورات الصينية قد تزعزع الاستقرار في منطقة مضيق تايوان.
من جهتها، ردّت الصين بأن هذه الدول تتجاهل الحقيقة، مؤكدة التزامها بمبدأ الصين الواحدة، واعتبرت أن هذه الدول لا تعارض الحركات الانفصالية في تايوان بل تدعمها، وتعارض الإجراءات الصينية التي تستهدف تلك الحركات.
وأشار مراسل التلفزيون العربي، إلى أن الصين تعتبر قضية تايوان واحدة من أهم الخطوط الحمراء، وأنها لن تتوانى عن الرد بقوة على أي تصرف من شأنه إظهار انفصال الجزيرة عن الصين.
كما توعدت بكين أنه كلما تحركت القوى الانفصالية في تايوان أو تلقت دعمًا خارجيًا، فإن ردها سيكون حازمًا وقويًا.
