ملتقى المراكز القومية التخصصية بمدني يدعو لتحويل المخرجات إلى آليات عملية

 ملتقى المراكز القومية التخصصية بمدني يدعو لتحويل المخرجات إلى آليات عملية

Loading

ملتقى المراكز القومية التخصصية بمدني يدعو لتحويل المخرجات إلى آليات عملية

ود مدني /الساعة نيوز

اختتمت اليوم الأربعاء فعاليات ملتقى المراكز القومية التخصصية السنوي لعام 2025م بمدينة ود مدني بولاية الجزيرة، تحت شعار: “رغم الحاصل – خدماتنا التخصصية لازم تواصل”. انعقد الملتقى خلال الفترة من 30 إلى 31 ديسمبر، برعاية وزير الصحة الاتحادي، وبمشاركة قيادات الصحة والخبراء والشركاء، إلى جانب حضور الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، والدكتور علي بابكر سيد أحمد وكيل وزارة الصحة الاتحادية.

أكد الدكتور علي بابكر سيد أحمد أن السنوات الماضية كانت مليئة بالتحديات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون أكثر صعوبة “لأن المعركة لم تكتمل بعد”. وأضاف أن الوزارة عازمة على تحسين الخدمات الصحية بما يحقق رضا المواطن، رغم الظروف القاسية التي بدأت فيها مسيرتها، معوّلاً على “حسن النوايا وصفاء النفوس” لتجاوز العقبات.

وشدد وكيل الوزارة على ضرورة الإسراع في تحويل مخرجات الملتقى إلى آليات عمل عملية حتى لا تبقى مجرد شعارات، مؤكداً التزامهم بالعمل “كتفاً بكتف” لتطوير المراكز القومية وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين. واختتم حديثه قائلاً: “الله يحدث بعد العسر ميسرة”.

حكومة الجزيرة: الكوادر الصحية رسل الإنسانية
من جانبه، وصف الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي الكوادر الطبية بأنها “رسل الإنسانية” والركيزة الأساسية لبناء السودان الجديد، مؤكداً أن انعقاد الملتقى يتزامن مع مناسبات وطنية ودينية عزيزة، بينها أعياد الاستقلال وذكرى تحرير ولاية الجزيرة.

إشادة بالجيش الأبيض والشراكة الاتحادية
وجّه البيلي تحية تقدير لـ “الجيش الأبيض” وللقوات المسلحة، مشيراً إلى أن توصيات الملتقى ستسهم في رسم “الخارطة الصحية للسودان الجديد”. كما أشاد بالدور الكبير الذي تضطلع به وزارة الصحة الاتحادية بقيادة الوزير الدكتور هيثم محمد إبراهيم ووكيل الوزارة، مؤكداً أن ولاية الجزيرة تتحمل مسؤولية تقديم الخدمات الصحية لمساحات واسعة وتجمعات سكانية ضخمة.

رؤية مستقبلية
اختتم البيلي كلمته بالتأكيد على أن أبواب ولاية الجزيرة ستظل مفتوحة أمام المبادرات والخبراء، معرباً عن أمله في أن تتحول مخرجات الملتقى إلى واقع ملموس يسهم في استقرار واستدامة الخدمات التخصصية، تحت شعار الملتقى: “رغم الحاصل – خدماتنا التخصصية لازم تواصل”.

وفي ذات السياق قال مدير عام وزارة الصحة ولاية الجزيرة د. أسامة عبد الرحمن قال إن الملتقى الذي انعقد في ولاية الجزيرة كان ناجحاً، حيث تميز بالكلام الشعر من غير شعر، والناس كلها كانت بترمي في هدف واحد. وأضاف أنهم سعيدين بالحضور والوجوه النيرة، وبيشكر كوادر الصحة في ولاية الجزيرة، واللجنة التنظيمية، وأمانة الحكومة.

وأشار د. أسامة إلى بداية العمل مع دكتور عبد المنعم في مركز الجهاز الهضمي، وقال إنهم كانوا مؤمنين بإن في كتير من الأحلام ممكن تتحقق. وأعلن أنهم حيعملوا ملتقى تاني للولايات الوسط، وإنهم حيتفقوا على تنسيق واحد للمشاكل والحلول.

واختتم د. أسامة كلامه بالشكر للكوادر الصحية، وسأل الله العافية للشهداء والجرحى، والسلام عليكم.

ختام ملتقى المراكز القومية التخصصية بود مدني: إشادة بالجهود وتأكيد على استمرارية العمل.
أعرب الدكتور حيدر عبد النبي،مدير الإدارة العامة للطب العلاجي ، عن بالغ شكره وتقديره لوزارة الصحة الاتحادية ممثلة في وكيل الوزارة، وللدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة، الذين كانوا موجّهين ومشرفين على فعاليات الملتقى.

وأكد عبد النبي أن الوزير هيثم محمد إبراهيم كان حريصاً على حضور الملتقى، غير أن ارتباطه باجتماع آخر حال دون مشاركته المباشرة. كما ثمّن الجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور المغير الأمين في التخطيط والإعداد للملتقى، مشيراً إلى أن الحضور جاءوا لتنفيذ خططه ورؤيته، إلا أن ظروفاً خاصة حالت دون حضوره شخصياً.

واختتم عبد النبي حديثه بالتأكيد على أن الملتقى يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المراكز القومية، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية على المستوى الوطني.