غارات على جنوب لبنان.. إسرائيل تدرس خيارات محتملة ضد حزب الله

غارات على جنوب لبنان.. إسرائيل تدرس خيارات محتملة ضد حزب الله

Loading

استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية اليوم الجمعة مرتفعات إقليم التفاح وأطراف بلدتي أنصار والزرارية جنوبي لبنان وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مجمع تدريب ومنشآت عسكرية لتخزين أسلحة تابعة لحزب الله.

وصباحًا، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفارة في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية التي لم تذكر ما إذا كانت الغارة أسفرت عن إصابات.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتراض “هدف خاطئ” في بلدة برعم قرب الحدود مع لبنان، بعد انطلاق صفارات الإنذار.

وصرح مصدر من حزب الله لوكالة “رويترز” بأن الحزب ليس له أي علاقة بالواقعة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نهاية 2024، يستمر الجيش الإسرائيلي في خروقات يومية تستهدف جنوب لبنان، إضافة إلى احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، ومناطق أخرى محتلة منذ عقود.

وتواجه الحكومة اللبنانية ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، فيما حذر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن إسرائيل “ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا لم تكبح بيروت ترسانة الجماعة”.

وتسببت العمليات الإسرائيلية السابقة في استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا.

خطة إسرائيلية محتملة ضد حزب الله

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يدرس مجموعة خيارات للتعامل مع محاولات حزب الله إعادة التسلح، مشيرة إلى احتمالية دعم الولايات المتحدة لهذه الخطوات.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش سيعرض هذه الخيارات على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادات السياسية، مع تقييم تأثير أي تحرك عسكري محتمل على سيادة الحكومة اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأميركية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، منحت نتنياهو إذنًا بالتحرك ضد حزب الله إذا لزم الأمر، في إطار التنسيق بين البلدين.

وتشير التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي إلى أن أي تحركات قوية قد تدفع الحكومة اللبنانية لممارسة سلطتها ضد حزب الله.