![]()
أظهرت بيانات تتبع السفن أن الصين استوردت العام الماضي 22 شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مشروعين روسيين يخضعان لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وجاءت شحنة واحدة من منشأة “بورتوفايا”، بينما جاءت باقي الشحنات من مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2، وفق بيانات من “كبلر” ومجموعة بورصات لندن.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على المشروعين للحد من إيرادات الطاقة الروسية.
وتملك كل من مؤسسة البترول الوطنية الصينية المملوكة للدولة، والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري 10 بالمئة في مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2.
ويحاول الاتحاد الأوروبي وقف اعتماده على المحروقات الروسية منذ بدء حرب أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.
لكن الاتحاد الذي أوقف بالكامل وارداته من النفط الروسي، لا يزال يعتمد على صادرات موسكو من الغاز الطبيعي.
ووفّرت روسيا 19 بالمئة من إجمالي واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي في 2024، مقابل 45 بالمئة في 2021.
تحديات تواجه قطاع الطاقة الروسي
وكانت روسيا أرجأت خطة إنتاج 100 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال لعدة سنوات، بحسب نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، مشيرًا إلى تأثير العقوبات الغربية على قطاع الطاقة الروسي.
وتواجه خطط روسيا طويلة الأجل، الرامية إلى الاستحواذ على خمس سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي في الفترة من 2030 إلى 2035، ارتفاعًا من حصتها الحالية البالغة 8 بالمئة، تحديات بسبب العقوبات المفروضة جراء الحرب في أوكرانيا، ومنها العقوبات المفروضة على محطة “آركتيك للغاز الطبيعي المسال 2” الجديدة.
