![]()
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن “قوة دلتا”، وهي وحدة النخبة الأكثر تميزًا في الجيش الأميركي لمكافحة “الإرهاب والعمليات الخاصة المباشرة”، نفذت العملية الجريئة ليلًا في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
و”قوة دلتا”، هي إحدى أعلى وحدات المهمات الخاصة سرية في الجيش الأميركي، والمعروفة بتكليفها بالعمليات شديدة الحساسية ذات الأبعاد السياسية والإستراتيجية الكبرى، حسب موقع “فوكس نيوز الأميركي“.
وتُعرف “قوة دلتا” رسميًا باسم فرقة العمليات الخاصة الأولى، دلتا (1st SFOD-D)، وهي وحدة نخبوية متخصصة في تنفيذ المهام عالية الخطورة، بما في ذلك القبض على الأهداف بالغة الأهمية أو تصفيتها، إضافة إلى عمليات معقدة تتطلب أعلى درجات الدقة والسرعة والسرية.
وتعمل هذه القوة تحت مظلة قيادة العمليات الخاصة الأميركية، ويتم اللجوء إليها عادة عندما تنطوي المهمات على تداعيات سياسية أو عسكرية حساسة.
ما هي “قوة دلتا”؟
تأسست “قوة دلتا” عام 1977 على يد العقيد تشارلز بيكويث، لتضم فرقًا بمهارات خاصة، يمكنها شن هجمات بسرعة كبيرة كفاءة عالية، على غرار القوة الجوية الخاصة بالجيش البريطاني.
يعتقد أن “قوة دلتا”، تضم حاليًا نحو 2000 جندي من نخبة الجيش الأميركي، منهم نحو 400 مدربون خصوصًا على القتال المباشر، وعمليات إنقاذ الأسرى.
يقود “دلتا فورس” ضابط برتبة عقيد، وتتكون الوحدة من ثمانية أسراب، من بينها:
- 4 أسراب هجومية.
- سرب طيران.
- سرب للعمليات السرية.
- سرب دعم قتالي يضم خبراء في أسلحة الدمار الشامل، ومهندسي متفجرات، وأطباء.
- فيما يختص السرب الثامن بعمليات التخلص من المواد النووية.
ويقع مقر الوحدة في قاعدة فورت ليبرتي بولاية نورث كارولاينا، وتعمل تحت إشراف قيادة العمليات الخاصة المشتركة.
أبرز المهام “قوة دلتا”
- مكافحة الإرهاب وفق العقيدة الأميركية.
- إنقاذ الرهائن.
- تنفيذ الغارات المباشرة.
- عمليات الاستطلاع الخاصة ضد الأهداف عالية القيمة.
أبرز علميات “قوة دلتا”
شاركت “دلتا” في مهام عدة مع الجيش الأميركي، أشهرها عملية “مخلب النسر” في أبريل/ نيسان 1980، من أجل أزمة الرهائن في إيران من خلال استعادة السفارة الأميركية، لكنها فشلت في ذلك.
كما شاركت الوحدة في معركة مقديشو عام 1993 التي سعى من خلالها الأميركيون إلى القبض على محمد فرح عيديد، أحد زعماء الحرب الأهلية في البلاد، إلا أن العملية لم تنجح، وتكبدت القوات الأميركية عدة خسائر بشرية.
وكانت قوة “دلتا” ضمن عمليات أخرى، منها معركة “تور بورا” في أفغانستان عام 2001 التي فشلت في اغتيال زعيم القاعدة أسامة بن لادن أو القبض عليه.
كما شاركت في عملية “الفجر الأحمر” بالعراق حيث ألقي القبض على الرئيس الراحل صدام حسين.
وعام 2016، نجحت “دلتا” في إلقاء القبض على زعيم المخدرات الشهير “إل تشابو” في عملية تسمى بـ”البجعة السوداء”.
كما أشرفت على عملية “كايلا مولر” التي أسفرت عن مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة في أثناء وجوده في سوريا سنة 2019.
