![]()
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أن القوات الجوية البريطانية والفرنسية نفذت عملية مشتركة مساء السبت لقصف مستودع أسلحة تحت الأرض يشتبه في أن تنظيم الدولة في سوريا كان يستخدمه.
وذكرت بريطانيا أن تحليلًا مخابراتيًا حدد منشأة تحت الأرض يعتقد أنها تستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات في الجبال الواقعة شمال تدمر.
غارات جوية بريطانية فرنسية ضد تنظيم الدولة
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: “استخدمت طائراتنا قنابل موجهة من طراز بيفواي 4 لاستهداف العديد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة؛ وبينما يجري الآن تقييم مفصل فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أنه تم الاشتباك مع الهدف بنجاح”.
Our aircraft used Paveway IV guided bombs to target a number of access tunnels down to the facility; whilst detailed assessment is now underway, initial indications are that the target was engaged successfully. pic.twitter.com/IPBOv3rCeR
— Ministry of Defence 🇬🇧 (@DefenceHQ) January 3, 2026
وذكرت بريطانيا أن المنطقة كانت “خالية من أي سكن مدني” قبل الهجوم وأن جميع طائراتها عادت سالمة.
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: “يظهر هذا العمل قيادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف جنبًا إلى جنب مع حلفائنا لمنع أي عودة لداعش (تنظيم الدولة) وأيديولوجياتهم الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط”.
وأعلنت بريطانيا أنها استخدمت طائرات مقاتلة من طراز “تايفون إف جي آر 4” لقصف الهدف، مدعومة بناقلة تزويد بالوقود من طراز فوياجر.
وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” عملية “ضربة عين الصقر” في سوريا للقضاء على مقاتلي تنظيم الدولة وبنيتهم التحتية، ردًا على الهجوم الذي استهدف قواتها في 13 ديسمبر/ كانون الأول بمدينة تدمر.
وفي 14 ديسمبر، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، مقتل عسكريين اثنين ومدني أميركيين وإصابة 3 جنود آخرين، إثر كمين نفذه مسلح من “تنظيم الدولة” في تدمر، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، القبض على 5 أشخاص مشتبه بهم، عقب الهجوم.
