![]()
اُصيب مساء الأحد 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بينهم طفلان، واعتقل آخرون بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابتين بالرصاص الحي من قرية عزون، شرقي مدينة قلقيلية، شمالي الضفة.
وأوضحت أن المصابين؛ شاب (18 عامًا) جرح في القدم، وطفلة (14 عامًا) أصيبت برصاصتين في اليد.
وفي شمال الضفة أيضًا، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بإصابة طفل (17 عامًا) برصاص جيش الاحتلال في الفخذ، ببلدة يعبد جنوب غربي مدينة جنين، إثر إطلاق النار عليه أثناء وجوده أمام منزل عائلته.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن جيش الاحتلال اعتقل عددًا من الشبان في منطقة واد قانا، قرب بلدة دير استيا، شمال غربي مدينة سلفيت (شمال)، أثناء وجودهم في المنطقة، دون توضيح أسباب الاعتقال.
عاجل | الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع إصابتين برصاص الاحتلال في عزون قرب قلقيلية pic.twitter.com/HoibXIS5eG
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 4, 2026
وجنوبي مدينة جنين، أشارت “وفا” إلى أن الجيش سلّم عائلة الأسير أحمد أبو الرُّب، إخطارًا بهدم منزلها، مع تجديد إغلاقه.
قوات الاحتلال تطوق رام الله
وكان أبو الرّب، أُصيب واعتقل في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدعوى تنفيذه عملية دهس وطعن في مدينة بيسان شمالي إسرائيل، أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين.
إلى ذلك، طوّق جيش الاحتلال، مساء الأحد، مدينة رام الله ومداخلها، بدعوى وجود شبهات أمنية، عقب بلاغات أولية عن حادث دهس قرب مدينة روابي، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن القوات الإسرائيلية فرضت طوقًا عسكريًا على المدينة، وأقامت حواجز، ونفذت عمليات تفتيش، بزعم الاشتباه بوقوع حادث دهس قرب مستوطنة عطيرت المحاذية لروابي.
ووفق بيان صادر عن جيش الاحتلال، فإن هناك شبهات بوقوع عملية دهس قرب مستوطنة عطيرت (وسط الضفة).
وأشار الجيش إلى أن قواته تفحص ملابسات الحادث.
ووفق إذاعة الجيش الرسمية، أسفر الحادث عن إصابة واحدة وُصفت بالطفيفة، في حين لم تؤكد الجهات الإسرائيلية على الفور خلفية ما جرى.
