![]()
أعلنت السلطات في محافظة حضرموت مساء اليوم الإثنين نجاح عملية “استلام المعسكرات” من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك عقب أيام من انطلاقها في شرق اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن محافظ حضرموت سالم الخنبشي قوله إن العملية “تمّت بسلاسة وبروح وطنية عالية، بالتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية”.
وأشاد الخنبشي بـ”الانضباط والمسؤولية التي أبدتها القيادات الأمنية والعسكرية، ومساندة المجتمع ورجال القبائل والأعيان، ما أسهم في إنجاح المهمة دون أي عوائق”.
كما ثمّن “دعم القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وجهودها في تمكين السلطة المحلية من أداء واجباتها الأمنية والعسكرية، بما يحفظ المكتسبات الوطنية، ويعزز الاستقرار في عموم محافظة حضرموت”.
وأثنى محافظ حضرموت أيضًا على دور القيادة العسكرية لقوات درع الوطن لـ”تنفيذهم العملية بكل قدرة وكفاءة”.
“نجاح كبير لعملية استعادة المعسكرات”
وقبل ذلك، أشاد العليمي بـ”النجاح الكبير الذي حققته العملية في محافظتي حضرموت والمهرة، مشيدًا بدور السلطات المحلية وقوات درع الوطن، والتزامها الصارم بالقانون الدولي الإنساني والشروع الفوري بإجراءات إدارة اليوم التالي، وحماية الممتلكات العامة والخاصة”، بحسب وكالة “سبأ”.
والأحد، قال العليمي إن عملية “استلام المعسكرات” جرت بـ”سرعة وكفاءة فاقت التوقعات”، في خطوة قال إنها “تُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار” في البلاد، وفق الوكالة.
والجمعة، أعلن الخنبشي إطلاق عملية لاستلام المواقع العسكرية من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد ساعات من قرار رشاد العليمي تكليفه بقيادة قوات “درع الوطن” في المحافظة.
وأوائل ديسمبر/ كانون الأول 2025، سيطرت قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة اللتان تشكلان نحو نصف مساحة اليمن.
ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية إلى الانسحاب من المحافظتين، تمكنت قوات “درع الوطن” الحكومية من استعادتهما خلال أيام، بإسناد من التحالف العربي باليمن، بقيادة السعودية.
وأدت السيطرة على حضرموت والمهرة إلى تغيير لافت في خريطة السيطرة باليمن لصالح الحكومة الشرعية، إذ باتت تبسط نفوذها على أكثر من نصف مساحة البلاد.
ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.