![]()
تعهد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز الذي أعيد انتخابه الإثنين، استخدام “كل الوسائل” الممكنة لضمان عودة الرئيس نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الإثنين، أعادت الجمعية الوطنية في فنزويلا (البرلمان) إعادة تعيين خورخي رودريغيز رئيسًا لها.
ويشغل رودريغيز منصب رئيس الجمعية الوطنية منذ 2021، وهو شقيق رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.
رودريغيز يتعهد استخدام “كل الوسائل” الممكنة لعودة مادورو
وقال رودريغيز: “مهمتي الأولى في الأيام المقبلة (…) بصفتي رئيسًا لهذه الجمعية الوطنية ستكون اللجوء إلى كل الوسائل (…) للتمكن من إعادة نيكولاس مادورو أخي ورئيسي”.
والسبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن هجوم واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترمب أن الولايات المتحدة ستواصل “إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة” هناك.
ونشرت وزارة العدل الأميركية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها “قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات” و”التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم”.
في المقابل، رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الإثنين، التهم الموجهة إليه أثناء مثوله أمام المحكمة الأميركية بأولى جلساتها في نيويورك.
نائبة مادورو تتولى رئاسة فنزويلا مؤقتًا
من جهتها، تولّت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مهام الرئاسة المؤقتة للبلاد بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
وأُقيمت مراسم في الجمعية الوطنية الفنزويلية، الإثنين، بمناسبة بدء الدورة العادية للبرلمان، حيث أُعيد انتخاب خورخي رودريغيز رئيسًا للجمعية الوطنية.
وفي خطابها، صرّحت رودريغيز قائلة: “أقف هنا اليوم ببالغ الحزن والأسى لاختطاف بطلينا، رئيسنا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، المحتجزين رهائن في الولايات المتحدة”.
وأقسمت رودريغيز على العمل بلا كلل لضمان مستقبل الشعب الفنزويلي، والارتقاء بالبلاد إلى المكانة التي تستحقها كدولة حرة وذات سيادة.
وتشغل رودريغيز منصب نائبة للرئيس منذ العام 2017.
