فنزويلا.. إطلاق نار ومسيّرات مجهولة تحلق قرب القصر الرئاسي في كراكاس

فنزويلا.. إطلاق نار ومسيّرات مجهولة تحلق قرب القصر الرئاسي في كراكاس

Loading

أفادت مصادر محلية فجر الثلاثاء بإطلاق نار بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وأفادت المصادر عن تفعيل الجيش الفنزويلي الدفاعات الجوية بعد رصد طائرات مسيّرة تحلق في سماء كاراكاس، كما رصد اشتباكات مسلحة عنيفة وإطلاق نار كثيف وانفجارات قرب قصر ميرافلوريس في كاراكاس، مقر الحكومة الفنزويلية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مقرب من الحكومة قوله: إن “إطلاق النار توقف وأصبح الوضع تحت السيطرة”.

إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في كراكاس

وبحسب هذا المصدر، حلّقت مسيّرات مجهولة المصدر قرب القصر، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار.

وتأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من إلقاء القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة عقب هجوم عنيف على العاصمة.

وقال أحد سكان المنطقة يعيش على مسافة قريبة من القصر لوكالة فرانس برس اشترط عدم كشف هويته: “حدث ذلك بعد الساعة الثامنة مساء. بدا الأمر كأنه انفجارات، وكانت متقاربة جدًا. لم يكن الصوت عاليًا كما حدث من قبل (مثل الأصوات التي سمعت يوم السبت)”.

وأضاف “أول ما خطر في بالي هو أن أرى ما إذا كانت هناك طائرات تحلق فوقنا، لكن لا. لم أرَ سوى ضوءين أحمرين في السماء. استمر ذلك لمدة دقيقة تقريبًا. كان الجميع ينظرون من النوافذ ليروا ما إذا كانت هناك طائرة أو ما الذي يحدث”.

وتظهر مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها رصاصات متوهجة تحلق في السماء باتجاه هدف غير مرئي.

وأظهرت فيديوهات أخرى أن الحادثة أدت إلى انتشار عدد كبير من عناصر إنفاذ القانون حول القصر.

والإثنين، دفع مادورو ببراءته من التهم الموجّهة إليه والتي تتعلّق خصوصًا بالإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته.

وقال مادورو البالغ 63 عامًا أمام المحكمة: “أنا بريء، لست مذنبًا“، مضيفًا أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيسًا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية داخل قاعة المحكمة.

وأضاف مادورو الذي تحدّث بالإسبانية “أنا رئيس جمهورية فنزويلا وأنا مخطوف هنا منذ السبت الواقع فيه الثالث من يناير/ كانون الثاني”.

كذلك، دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها، وقد أمر القاضي بإبقائهما في السجن وحدّد 17 مارس/ آذار موعدًا للجلسة المقبلة.