![]()
وصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، إلى أرض الصومال، في أول زيارة من نوعها منذ إعلان إسرائيل الاعتراف رسميًا بالإقليم كـ”دولة مستقلة وذات سيادة” في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وكان في استقبال ساعر مسؤولون من “حكومة” أرض الصومال، ومن المتوقع أن يلتقي خلال زيارته رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله، ويعقدان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.
لحظة وصول وفد إسرائيلي بقيادة وزير الخارجية لمدينة هرجيسا بأرض الصومال pic.twitter.com/zOJvlRqwr8
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 6, 2026
وأكد مصدر دبلوماسي أن زيارة ساعر تهدف إلى “تعزيز التعاون السياسي والإستراتيجي بين إسرائيل وأرض الصومال، مع التركيز على قطاعات مثل الاقتصاد والزراعة والمياه”.
ويشير محللون إلى أهمية الإقليم الإستراتيجية، لوجوده قرب مضيق باب المندب، ما يتيح لإسرائيل مراقبة أنشطة الحوثيين في اليمن.
اعتراف إسرائيل بـ”جمهورية أرض الصومال”
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل “الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”، لتصبح تل أبيب “الوحيدة” التي تعترف بالإقليم الاتفصالي.
والخطوة الإسرائيلية لاقت رفضًا إقليميًا واسعًا، لا سيما من جامعة الدول العربية التي اعتبرتها خطوة غير قانونية و”تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين”، مؤكدة أنها تعبّر عن طمع تل أبيب “في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضًا قاطعًا”.
كما أكد الصومال التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، معلنًا “الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بمنطقة شمال الصومال”.
ويتصرف إقليم “أرض الصومال”، الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداريًا وسياسيًا وأمنيًا.
