![]()

في تظاهرة علمية واجتماعية مفعمة بالعرفان، أقامت الجمعية السودانية لأخصائيي الغدد الصماء والسكري (كبار وأطفال)، بالتعاون مع جمعية أخصائيي طب الأطفال السودانية ورابطة خريجي كلية الطب بجامعة الخرطوم، حفلاً تكريمياً باذخاً للبروفيسور محمد أحمد عبد الله، استشاري طب الأطفال، وأحد القامات السامقة في المشهد الطبي العربي والأفريقي.
أقيم الحفل بمدينة الرياض مساء الجمعة 2 يناير 2026م، بحضور قنصل سفارة جمهورية السودان بالرياض الأستاذ مصطفى الحسين، ونخبة من الأطباء السودانيين والسعوديين، وممثلين عن الولاية الشمالية، في مشهد جسّد عمق الروابط المهنية والاجتماعية.
منارة التدريب الطبي وسفير الكفاءة السودانية
لم يكن التكريم احتفاء بمسيرة مهنية فحسب، بل تقديراً لدور البروفيسور محمد أحمد عبد الله المحوري في:تطوير التدريب الطبي: بوصفه معلماً للأجيال، ساهم بجهد دؤوب في صياغة مناهج التدريب، وتأهيل الطاقات الطبية السودانية وفق أرفع المعايير العالمية.
ترسيخ السمعة الدولية: أدَّى البروفيسور دوراً حاسماً في تعزيز الثقة بالطبيب السوداني في المحافل الدولية، من خلال حضوره العلمي الطاغي، وتمثيله المشرف للمؤسسات الطبية السودانية في الخارج من خلال عمله ومساهماته العلمية.
دعم العمل الخيري: عُرف البروفيسور بيدٍ بيضاء ممدودة دوماً لخدمة أطفال السودان، مسخراً علمه ومكانته لدعم المبادرات الإنسانية وعلاج الفئات الأكثر احتياجاً.

كلمة الدكتورة سامية محمد الشيخ عوضة: شهادة في حق القدوة
وفي كلمة مؤثرة للمشرفة العامة على الحفل، الدكتورة سامية محمد الشيخ عوضة، أشادت بمسيرة المحتفى به قائلة: “إنَّ البروفيسور محمد أحمد عبدالله لا يعدُّ طبيباً بارعاً فحسب، بل كان وما يزال مدرسة في الإنسانية والخلق الرفيع. إنَّ جهوده في غرس قيم المهنة في نفوس طلابه، وحرصه على رفع شأن الطبيب السوداني عالميَّاً، تجعل منه فخراً وطنيَّاً ونموذجاً يحتذى به في العطاء بلا حدود.”
وتحدث في الاحتفال ممثل لزملاء المحتفى به من الأطباء السعودية، وممثل جمعية أطباء الأطفال، وممثل عن أطباء الباطنية والغدد الصم، وممثل عن نقابة أطباء السودان، وممثل المجلس الطبي السوداني، كما تحدث المستشار البشرى عبدالحميد عن أصدقاء وعشيرة البروفيسور محمد أحمد عبدالله.
تنظيم متميِّز ووفاء مستحق

اختتم الحفل بتقديم الدروع التذكارية والهدايا الرمزية تعبيراً عن المحبة والتقدير. وقد جاء الحفل بتنظيم وتنسيق محكم من لجنة ضمت الزملاء والزميلات بإشراف د. سامية محمد الشيخ عوضة، وتنسيق مباشر من د. هديل حسين طنون ود. النزير محمد إدريس، ليخرج الحدث بصورة تليق بقامة البروفيسور وتاريخه الحافل.