![]()
ذكرت مصادر سياسية وإعلامية أنّ الإدارة الأميركية لا تزال تُركّز اهتمامها على منطقة أميركا اللاتينية، بما في ذلك فنزويلا وكوبا وكولومبيا، وفق تسريبات من جلسة إحاطة سرية عقدها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع كبار المُشرّعين في الكونغرس.
وأوضح روبيو خلال الاجتماع، أنّ واشنطن تدرس عدة خيارات استراتيجية، بينها شراء إقليم غرينلاند ذي الحكم الذاتي التابع لمملكة الدنمارك، رغم رفض واستنكار أوروبا والدنمارك ورئيس حكومة الإقليم.
وأضافت المصادر أنّ التحشيد العسكري الأميركي مستمر في منطقة الكاريبي، فيما يقوم روبيو بجولة اتصالات مكوكية مع دول المحيط والجوار، آخرها اتصال مع رئيس وزراء غويانا الفرنسية، التي تقع على حدود فنزويلا.
وأكدت كارولين ليفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، القائد الأعلى للقوات المسلحة، يضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلّق بضمّ غرينلاند، باعتبارها أساسية للأمن القومي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أنّ السفن الروسية والصينية تقترب من سواحل الإقليم، ما يُمثّل تهديدًا مباشرًا لواشنطن.
بين غرينلاند وكوبا وكولومبيا.. أين ستكون عملية ترمب المقبلة؟ pic.twitter.com/JsF4zb9mSK
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 7, 2026
ترمب مهتم بضم غرينلاند
من جهته، كرّر ترمب أنّ ضمّ غرينلاند ضروري وأساسي لأمن الولايات المتحدة، في حين يُراقب صنّاع القرار الأميركيون عن كثب تطورات كوبا وكولومبيا، حيث يتصاعد الخطاب السياسي ضد رئيسها غوستافو بيترو.
وأشار محللون إلى أنّ الأيام المقبلة قد تشهد تصعيدًا دبلوماسيًا وربما عسكريًا، مع استمرار واشنطن في وضع غرينلاند وكوبا وكولومبيا نصب أعينها ضمن استراتيجيتها للمنطقة.