تبنته “جماعة البركان”.. ألمانيا تحقق بعمل “إرهابي” بعد انقطاع للكهرباء

تبنته

Loading

أعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية، المسؤولة عن قضايا مكافحة الإرهاب، اليوم الثلاثاء، أنها تولت التحقيق في انقطاع واسع للتيار الكهربائي طال جزءًا من العاصمة برلين، للاشتباه بوجود “عمل تخريبي” نفذته “منظمة إرهابية مشتبه بها”.

وتبنت جماعة يسارية متطرفة تطلق على نفسها اسم “فولكانغروب” (جماعة البركان) عبر الإنترنت المسؤولية عن الحريق الذي اندلع فجر السبت، وطال كابلات في منشأة كهربائية.

ومع ذلك، لا تزال السلطات الألمانية تحلل مدى صحة هذا الادعاء، وسط جدل متواصل بشأن قدرة البنية التحتية الألمانية على الصمود في مواجهة الهجمات الأخيرة، التي يعتقد كثيرون أن روسيا تقف وراءها.

“جماعة البركان” 

وكانت “جماعة البركان” قد أعلنت مسؤوليتها عن عمل تخريبي استهدف مصنع تيسلا قرب برلين في مارس/ آذار الماضي، بعدما أُضرمت النيران في خطوط الكهرباء التي تغذي الموقع.

ورغم السيطرة السريعة على الحريق الذي اندلع السبت على جسر قرب محطة توليد كهرباء في جنوب غرب المدينة، إلا أنه تسبب في انقطاع التيار عن نحو 45 ألف منزل و2200 منشأة تجارية، بالتزامن مع تساقط مستمر للثلوج، وفق وكالة فرانس برس.

كما انقطعت المياه الساخنة والتدفئة عن عدد كبير من المنازل، وتأثرت شبكة التدفئة المركزية المحلية التي تعتمد على الكهرباء لتوزيع الحرارة عبر شبكة أنابيب.

وحتى ظهر اليوم الثلاثاء، كان نحو 25 ألف منزل و1100 منشأة تجارية لا تزال دون كهرباء، وفق أحدث إحصائيات شركة سترومنيتز برلين.

“ترشيد الاستهلاك”

وأكدت الشركة إعادة توصيل الكهرباء إلى 74 منشأة رعاية صحية تأثرت بالانقطاع، إضافة إلى 3 محطات قطار في المنطقة.

ونظرًا لتوقع استمرار درجات الحرارة دون الصفر طوال الأسبوع الجاري في العاصمة، حثت شركة سترومنيتز الأسر التي أعيد تزويدها بالكهرباء على “ترشيد الاستهلاك إلى الحد الأدنى في الوقت الحالي”، وتجنب استخدام الأجهزة ذات الاستهلاك العالي للطاقة.

ونُشرت عشرات مولدات الكهرباء الاحتياطية التي وفرتها شركات المرافق الإقليمية الألمانية الأخرى، إلى جانب فرق إطفاء من مناطق أخرى والجيش الألماني.

وإلى جانب المباني العامة، مثل مباني البلديات، لا تزال حافلة تستخدم مأوى للمتضررين.

ومن المتوقع عودة التيار الكهربائي بالكامل بحلول يوم الخميس.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تتهم فيه ألمانيا، الداعم الرئيسي لأوكرانيا، روسيا بشن “هجمات هجينة” تشمل تحليق طائرات مسيّرة ونشر معلومات مضللة عبر الإنترنت، فيما لم توجه السلطات الألمانية اتهامًا مباشرًا لروسيا في هذه الواقعة تحديدًا.